مهاجرون في خيام بمنطقة غراند سانت . مهدي شبيل
مهاجرون في خيام بمنطقة غراند سانت . مهدي شبيل

ستتولى الدولة قريباً مسؤولية توزيع الوجبات على المهاجرين في "غراند سينث" شمال فرنسا. إجراء طالب به رئيس بلدية المدينة منذ فترة طويلة. من طرفها، انقسمت الجمعيات الإنسانية العاملة في المنطقة، بين "الرضا والقلق".

كما هو الحال في كاليه، ستتكفل الدولة بتنظيم عمليات توزيع وجبات الطعام على المهاجرين في "غراند سينث". وصرح نائب محافظ الشمال، هيرفي تورمينت، لصحيفة "لا فوا دو نورد"، "لقد بدأ العمل".

وكان قد طالب عمدة المدينة، مارسيال بيارت، السلطات بالقيام بهذه الخطوة منذ فترة طويلة. وعلق العمدة للصحف المحلية، قائلاً "إنها خطوة كبيرة".

في الوقت الحالي، لم تقدم المحافظة سوى القليل من التفاصيل. ووفقاً لما حددته المحافظة لمهاجر نيوز، سيصبح المشروع قيد التنفيذ خلال عدة أسابيع، بمجرد أن يتم تحديد "المشغل القادر على تقديم هذه الخدمة". وأضافت "تقوم الدولة باتخاذ الإجراء المناسب على أساس المعايير".

للمزيد >>>> المانش: إنقاذ 72 مهاجراً بينهم 11 طفلاً وتسع نساء

 الجمعيات بين "الرضا والقلق"

استقبلت جمعيات مساعدة المهاجرين هذه الأخبار "برضا وقلق". تشرح كلير ميلوت من جمعية سلام، في اتصال مع مهاجر نيوز، قائلة "من جهة، نحن سعداء لأن هذا ما كنا نطالب به منذ فترة طويلة، وهو أن الدولة أصبحت على دراية بواجباتها". لكن من جهة أخرى، تخشى الناشطة توقف عمليات التوزيع بشكل مفاجئ، كما كان الحال في وقت تدمير مخيم "سانغا" عام 2002، وإخلاء "بويتوك" في نهاية عام 2016. في ذلك الوقت، كان على الجمعيات أن تستأنف توزيع الوجبات في غضون مهلة قصيرة.

للمزيد >>>> كاليه: مهاجر شاب يفقد قدمه اليمنى تحت عجلات قطار وسط المدينة

لذلك تأمل جمعية سلام في الحفاظ على نقطة توزيع الوجبات في مخيم "بويتوك" للمهاجرين في "غراند سينث"، حيث يتكدس حوالي 300 شخص في ظروف مزرية، فلا يوجد في الموقع مرحاض وقد تم تركيب نقطة مياه واحدة فقط للمهاجرين. كما كان المخيم هدفا منتظما لعمليات الإجلاء التي تقوم بها الشرطة والتي تقوم خلالها قوات الشرطة "بطرد المهاجرين والتقاط ما تركوه وراءهم"، كما تتذكر كلير ميلوت، التي كانت تفضل "إبلاغها بافتتاح مركز استقبال به مكان إقامة ووجبات، بدلاً من توزيع المواد الغذائية" على المهاجرين المتواجدين دون مأوى.

 

للمزيد