صورة من الأرشيف لسفينة أوبن أرمز الأسبانية، قبالة السواحل الليبية. المصدر: بيكتشر أليانس
صورة من الأرشيف لسفينة أوبن أرمز الأسبانية، قبالة السواحل الليبية. المصدر: بيكتشر أليانس

خلال يوم واحد، سفينة "أوبن آرمز"تنقذ 219 مهاجرا، من بينهم 56 قاصراً و16 امرأة. وتعتبر السفينة التابعة للمنظمة الإسبانية التي تحمل الاسم نفسه، سفينة الإنقاذ الوحيدة الموجودة في منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا.

أعلنت منظمة أوبن آرمز أن طواقمها العاملة على متن السفينة التي تحمل الاسم ذاته، تمكنت من إنقاذ 219 مهاجراً بعد تنفيذها ثلاث عمليات إنقاذ في يوم واحد.

وفي تغريدة على تويتر، ذكر أوسكار كامبس، وهو مؤسس المنظمة، أن من ضمن المهاجرين 56 قاصراً، 17 منهم دون سن العاشرة، و16 امرأة، اثنتان منهن حاملتان.


وبمجرد وصولها قبالة السواحل الليبية، أنقذت سفينة "أوبن آرمز"، يوم السبت 27 آذار/مارس، 38 مهاجرا كانوا على متن "زورق مؤقت"، حسبما أعلنت المنظمة على تويتر.

وكان من بين الناجين سبع نساء و14 قاصرا جميعهم دون العاشرة، ورضيع بعمر أربعة أشهر.

للمزيد >>>> "هاتف الإنقاذ": غرق أكثر من 60 مهاجرا قبالة السواحل الليبية بعد اندلاع النيران بقاربهم

وأعلن طاقم "أوبن آرمز" أن قارب المهاجرين الذي غادر ليبيا كان عالقاً لمدة يومين في عرض البحر قبل أن يتم إنقاذه. كما تكفل فريق طبي على متن السفينة بفحص الحالة الصحية للناجين.


واعتبرت هذه المهمة رقم 82 لسفينة "أوبن آرمز" في وسط البحر الأبيض المتوسط. قبل أن تعود اليوم، وتعلن عن تنفيذ عملتي إنقاذ آخرتين في المنطقة التابعة لمالطا.

وكانت السفينة الإغاثية قد غادرت ميناءها الرئيسي في برشلونة، في منتصف آذار/مارس، قبل أن تضطر إلى أخذ استراحة "لبضعة أيام" في ميناء "سيراكيوز" في صقلية بسبب سوء الأحوال الجوية. ثم توجهت نحو منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا في 25 آذار/مارس.

وتُعد "أوبن آرمز" حاليا السفينة الإنسانية الوحيدة في منطقة البحث والإنقاذ، حيث تم وضع "أوشن فايكنغ" التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" في الحجر الصحي في صقلية، بعد إنقاذ وإنزال 116 مهاجراً الأسبوع الماضي.

وفي الوقت نفسه، لا تزال السلطات الإيطالية تعطل حركة "سي ووتش " لأسباب أمنية، بعد أن استأنفت مهام الإنقاذ لمدة شهر واحد فقط.


اعتراض نحو 500 مهاجر وإعادتهم إلى ليبيا

في موازاة ذلك، اعترض خفر السواحل الليبي ما لا يقل عن 480 مهاجراً في نهاية الأسبوع الماضي، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة (IOM).

وقالت وكالة الأمم المتحدة إنه منذ بداية العام، أعيد 4500 مهاجر حاولوا عبور البحر الأبيض المتوسط باتجاه أوروبا إلى ليبيا.

للمزيد >>>> "الإنقاذ في القناة".. مبادرة تطوعية أطلقها بريطانيون لمساعدة المهاجرين الوافدين عبر المانش

وكتبت المنظمة الدولية للهجرة على تويتر "نكرر أن ليبيا لا يمكن اعتبارها ميناءا آمنا لإنزال المهاجرين".

وفي الفترة ما بين 1 كانون الثاني/يناير و 25 آذار/مارس من العام الجاري، فقد ما لا يقل عن 295 شخصا حياتهم أثناء محاولتهم عبور المتوسط، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

 

للمزيد