picture-alliance/dpa/A. Tzortzinis | اللاجئون السوريون في دول الجوار ينتظرون مساعدات دولية
picture-alliance/dpa/A. Tzortzinis | اللاجئون السوريون في دول الجوار ينتظرون مساعدات دولية

كشفت مصادر في برلين أن ألمانيا ستقدم هذا العام مجددا حوالي مليار يورو كمساعدات إنسانية لسوريا وذلك خلال مؤتمر دولي للمانحين يهدف لتوفير أكثر من 10 مليارات دولار لتلبية الحاجات الإنسانية للسوريين في الداخل وفي دول الجوار.

كشف تقرير لصحيفة "نويه أوزنابروكه تسايتونغ" نقلا عن مصادر في الحكومة الألمانية أن برلين ستقدم هذا العام أكثر من مليار يورو مساعدات إنسانية.

وقبل عام، تعهدت ألمانيا بتقديم 1.6 مليار يورو. وقالت وزارة الخارجية: "لهذا العام، نخطط أيضًا للتعهد بأموال كبيرة بمبلغ مماثل" وفقا لما ذكرته صحيفة نقلا عن مسؤول في الخارجية الألمانية. وجددت برلين ـ حسب الصحيفة ـ التزامها باستمرار دعم منظمة الدفاع المدني المعروفة باسم "الخوذات البيضاء"، التي دعمتها ألمانيا العام الماضي بمبلغ 5.1 مليون يورو.

وفي سياق متصل بما في ذلك إعادة الإعمار. وقال في مقابلة مع راديو دويتشلاند فونك(الاذاعة العامة الألمانية) حتى الآن، بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد نظام الأسد، لم تتمكن منظمات الإغاثة إلا من تقديم مساعدات طارئة، على سبيل المثال في شكل إمدادات غذائية أو طبية، بينما موضوع إعادة الإعمار فموضوع محظورة لأسباب سياسية.

ودعا نيهر إلى الخروج عن هذا النمط، حتى لو كان من شأنه أن يقوي النظام السوري، مشيرا إلى أنه يجب على المرء أن يدرك أن الأسد في وضع ثابت، لم يعد من المقبول مجرد الالتفات إلى الاستراتيجيات السياسية الكبيرة ونسيان محنة الناس.

أهداف مؤتمر المانحين

وتنظّم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين (29 مارس/آذار 2021) مؤتمرا للمانحين لدعوة المجتمع الدولي إلى توفير دعم مالي لسوريا الغارقة في الحرب منذ عشر سنوات وللاجئين السوريين المنتشرين في الشرق الأوسط.

وجاء في بيان لمختلف هيئات الأمم المتحدة المعنية بالمؤتمر "مع التأثير الإضافي لكوفيد-19، لم يتمكن المدنيون السوريون الذين يواجهون تزايدا للفقر والجوع وتهجيرا وهجمات متواصلة من التقاط أنفاسهم".

مخيم ضخم للاجئين السوريين على الحدود التركية السورية
مخيم ضخم للاجئين السوريين على الحدود التركية السورية

وبسبب الجائحة، تعقد النسخة الخامسة من "مؤتمر بروكسل لدعم سوريا" عبر الفيديو، بمشاركة نحو 80 وفدا من 50 دولة بالإضافة إلى منظمات غير حكومية ومؤسسات مالية دولية ووكالات الأمم المتحدة.

ويهدف المؤتمر إلى توفير أكثر من عشرة مليارات دولار "4,2 مليارات دولار على الأقل للاستجابة الإنسانية داخل سوريا و5,8 مليارات دولار إضافية لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في المنطقة".

ويذكر البيان أن تداعيات الحرب المستمرة منذ عشر سنوات في سوريا شملت لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر. وتستضيف الدول المجاورة لسوريا 80 بالمائة من اللاجئين السوريين "فيأكبر أزمة لاجئين في العالم"، وفق البيان.

ومن شأن المساعدة المالية أن تسهّل حصول الأطفال اللاجئين في هذه الدول على التعليم.

وفي حزيران/يونيو الماضي، اختتمت النسخة السابقة من المؤتمر بتعهّدات بتقديم 5,5 مليارات دولار للعام 2020، وفق الأمم المتحدة.

من جهتها، أشارت المفوضية الأوروبية إلى "التزامات" قيمتها الإجمالية 7,7 مليارات دولار، نحو 30 بالمئة منها تعهّدات للعام 2021. ويقول الاتحاد الأوروبي إنه ساهم مع دوله الأعضاء بثلثي هذا المبلغ الإجمالي.

ع.ج.م/م. س (أ ف ب، إ ب د)

 

للمزيد

Webpack App