صورة لمهاجرين اعترضهم خفر السواحل الليبي في البحر وأعادهم إلى ليبيا. أرشيف\رويترز
صورة لمهاجرين اعترضهم خفر السواحل الليبي في البحر وأعادهم إلى ليبيا. أرشيف\رويترز

خلال 48 ساعة، قوات خفر السواحل الليبي تعترض ألف مهاجر من بينهم نساء وأطفال، كانوا يحاولون عبور المتوسط. وتمت إعادتهم إلى ليبيا.

قالت المنظمة الدولية للهجرة، أمس الإثنين، إن خفر السواحل الليبي اعترض قرابة ألف مهاجر كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر، وذلك خلال 48 ساعة فقط.

للمزيد >>>> في ثلاث عمليات خلال يوم واحد.. "أوبن آرمز" تنقذ 219 مهاجراً

ونشر مكتب المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا على حسابه على تويتر، "خلال الـ 48 ساعة الماضية، تم اعتراض ما يقرب من ألف مهاجر وإعادتهم إلى ليبيا"، من قبل خفر السواحل الليبي.


وأكدت الوكالة الدولية التي تتخذ من سويسرا مقراً لها، أن "فرق المنظمة الدولية للهجرة كانت حاضرة في جميع نقاط الإنزال لتقديم المساعدة اللازمة".

وتدين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بانتظام، إعادة المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر إلى ليبيا، والظروف المزرية في مراكز الاحتجاز.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، أمس الاثنين، "نعيد التأكيد على وجوب إنهاء الاعتقال التعسفي" بحق المهاجرين.

للمزيد >>>> غرق خمسة مهاجرين وفقدان تسعة آخرين قبالة سواحل إسبانيا

وصرحت صفاء مسيحلي، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة في جنيف، بأن ألف رجل وامرأة وطفل حاولوا الفرار من ليبيا خلال الـ48 ساعة الماضية، "وانتهى بهم الأمر بالاعتقال في ظروف مروعة".


وتعتبر ليبيا طريقا رئيسيا لآلاف المهاجرين، معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، ممن يحاولون الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر.

ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، لقى أكثر من 1200 مهاجر حتفهم في عام 2020 في البحر الأبيض المتوسط. وذكر المصدر ذاته أن من يتم اعتراضهم "يُنقلون إلى معتقلات تزداد أوضاعها سوءا".

واستغل المهربون على مدى السنوات العشر الماضية، مناخ عدم الاستقرار الذي ساد في ليبيا، التي تبعد حوالي 300 كلم من الساحل الإيطالي.

 

للمزيد