تم العثور على قارب المهاجرين في شاطئ "فيلا ريال دو سانتو أنتونيو" قادماً من المغرب. المصدر: Google Maps
تم العثور على قارب المهاجرين في شاطئ "فيلا ريال دو سانتو أنتونيو" قادماً من المغرب. المصدر: Google Maps

تناقلت وسائل إعلام برتغالية، أخباراً عن وصول قارب على متنه 16 مهاجراً غير شرعي إلى ساحل "الجرف"، مشيرة إلى أن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة منهم، بينما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن الـ13 الآخرين.

نشرت صحيفة "برتغال ريزيدينت" خبراً عن وصول 16 مهاجراً غير شرعي إلى البرتغال، قادمين من المغرب. 

ووفقاً للصحيفة، عثرت الشرطة يوم الإثنين الماضي، على قارب بالقرب من شاطئ "فيلا ريال دو سانتو أنتونيو"، وكان فيه بعض الوقود والمواد الغذائية. في بادئ الأمر، اعتقدت الشرطة أن القارب كان يستخدم لأغراض تهريب المخدرات، لكنهم استبعدوا الأمر بعد أن ألقوا القبض على ثلاثة أشخاص ممكن كانوا على متنه، والذين اعترفوا بأن القارب كان يحمل 16 مهاجراً غير شرعي من أصول مغربية، ما دفع أجهزة الشرطة البرتغالية للشروع بالبحث عن المهاجرين الـ13 الآخرين. 

ويعتبر هذا القارب السابع من نوعه الذي يصل بشكل غير قانوني إلى ساحل "الجرف"، المقاطعة الجنوبية في البرتغال، منذ كانون الثاني/ديسمبر 2019. وبحسب الصحيفة البرتغالية، من أصل 98 مهاجراً وصلوا عبر تلك القوارب، طلب 66 مهاجراً اللجوء، ولم يحصل عليه سوى تسعة، اثنان منهم قاصران. 

للمزيد >>>> بعد إعادتهم إلى ليبيا... ما الذي ينتظر المهاجرين هناك؟

"الأعداد صغيرة جدا ومن السابق لأوانه الحكم على الوضع"

وتتردد المنظمة الدولية للهجرة في الاعتراف بأن سواحل البرتغال طريق جديد لوفود المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا. وقال متحدث باسم المنظمة لصحيفة "إكسبرسو" إنه "ليس من الممكن التكهن بما إذا كان هناك طريق جديد أو أساسي سيظهر في أوروبا. الأعداد صغيرة جدا ومن السابق لأوانه الحكم على الوضع. تطور الوضع في المستقبل يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك رد فعل السلطات (في المغرب والبرتغال)".

للمزيد >>>> المانش: وصول 200 مهاجر إلى الأراضي البريطانية خلال الأيام الماضية

ومن جانبها، صرحت الوزيرة البرتغالية لشؤون الاندماج والهجرة كلوديا بيريرا، قائلة "وصل أقل من 100 شخص. أعلم أنه تم تداول الأمر كثيرا في وسائل الإعلام، لكنهم أقل من 100، مما لا يسمح لنا بمعرفة ما إذا كان هذا طريقا جديدا للهجرة. ليس لدينا حتى البيانات لفهم ما إذا كانوا يريدون القدوم إلى البرتغال أو التوجه إلى بلدان أخرى انطلاقاً من البرتغال. وأكثر من نصفهم طلبوا اللجوء هنا".

 

للمزيد