أحد مراكز الاستقبال على جزيرة لامبيدوزا. أنسا\أرشيف
أحد مراكز الاستقبال على جزيرة لامبيدوزا. أنسا\أرشيف

موجة جديدة من المهاجرين الوافدين عبر المتوسط تصل إلى لامبيدوزا الإيطالية، المئات وصلوا خلال ساعات قليلة، إلى الجزيرة التي تعاني من انتشار عدوى كورونا بشكل متزايد بين سكانها. السلطات نقلت المهاجرين إلى مركز الاستقبال في الجزيرة، الذي يستضيف أصلا أكثر من 700 مهاجر. وكانت منظمات غير حكومية قد حذرت من الأوضاع الصحية والإنسانية داخل ذلك المركز.

سجلت جزيرة لامبيدوزا الإيطالية وصول موجة جديدة من المهاجرين إلى سواحلها خلال الساعات الماضية. ووفقا لوسائل إعلام محلية، فقد تم تسجيل وصول أكثر من 400 مهاجر تم توزيعهم بين مراكز الاستقبال على الجزيرة وسفن الحجر الصحي الراسية قبالة شواطئها.

وفي تغريدة على حسابها على تويتر، قالت إليانا إليفانتي، الناطقة باسم منظمة "ميديتيرانيا لإنقاذ البشر"، إن عدد القوارب كان أربعة، "كان على متن الأول 215 مهاجرا، بينهم تسع نساء وطفلين ورضيع. ووصلت لاحقا ثلاث قوارب بالتتالي، تحمل 70 و57 و88 مهاجرا".

للمزيد<<< ما هي أسباب ارتفاع أعداد المهاجرين المغادرين للسواحل التونسية باتجاه أوروبا؟

وأضافت إليفانتي في تغريدتها أن السلطات قامت بنقل المهاجرين إلى مركز الاستقبال (المنطقة الساخنة)، الذي يضم أصلا أكثر من 700 مهاجر.


ويضاف هؤلاء إلى 160 مهاجرا وصلوا لامبيدوزا خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانوا قد أمضوا عدة أيام في البحر إلى أن تم إنقاذهم.

سفن الحجر الصحي

ويوم الأحد الماضي، تم نقل 80 قاصرا إلى البر الرئيسي، تحديدا إلى مركز بورتو إمبيدوكلي، في حين تم إرسال 202 مهاجرا راشدا إلى إحدى سفن الحجر الصحي. ومن المتوقع نقل باقي المهاجرين في مركز الاستقبال إلى سفينة ليمضوا فترة الحجر الصحي على متنها، خلال الأيام القادمة، مع تحسن الأحوال الجوية.

للمزيد<<< هاتف الإنذار: إنقاذ نحو 160 مهاجرا على متن قاربين قبالة إيطاليا ومالطا

وبسبب ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في صفوف المقيمين فيها، أعلنت السلطات جزيرة لامبيدوزا حالة الطوارئ فيها لمواجهة تبعات الجائحة. توتو مارتيلو، عمدة الجزيرة، قال في تصريح صحفي "حتى الآن الوضع تحت السيطرة... كما نحرص على عدم اختلاط المهاجرين بالسكان، ويتم نقلهم إلى سفن للحجر الصحي".

وكان مارتيلو قد أعرب في في بداية شهر آذار\مارس الماضي عن قلقه إزاء ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين إلى لامبيدوزا، محذرا من أن "الطريق من ليبيا تنشط أكثر فأكثر. لا أعرف ماذا سيحدث عندما تكون ظروف الملاحة أكثر ملاءمة".


 

للمزيد