وكيل وزارة الدفاع جورجيو مولي في مجلس النواب الإيطالي. المصدر: أنسا/ ريكاردو أنتيمياني.
وكيل وزارة الدفاع جورجيو مولي في مجلس النواب الإيطالي. المصدر: أنسا/ ريكاردو أنتيمياني.

أعلن وكيل وزارة الدفاع الإيطالي جورجيو مولي، أنه سيتم استخدام خمسة مباني في مدن بينيا وفينتيميليا وبورديغيرا قريبا كملاجئ للأسر الأجنبية، والمهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم، الذين يتواجدون بشكل قانوني، بالإضافة إلى الإيطاليين الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية مثل ضحايا العنف المنزلي. وأشار إلى أن ثلاثة من هذه المباني هي ثكنات سابقة.

كشف جورجيو مولي وكيل وزارة الدفاع، أنه سيتم قريبا استخدام خمسة مبانٍ كملاجئ لإيواء العائلات الأجنبية، والقصر المقيمين بشكل قانوني، وكذلك الإيطاليين المحتاجين، مثل ضحايا العنف المنزلي. وتتكون هذه المباني الخمسة من ثكنتين سابقتين في بينيا، وثالثة في فينتيميليا، والمقر الحالي للحماية المدنية في بورديغيرا، ومبنى تديره جمعية "أنكورا" الإنسانية في فينتيميليا.

فينتيميليا ليست لامبيدوزا ثانية

وعلى هامش قمة عقدت في فينتيميليا بمشاركة غايتانو سكولينو عمدة فينتيميليا، وفيتوريو إنجينيتو عمدة بورديجيرا، قال وكيل الوزارة إن "الالتزام المشترك من قبل الحكومة، هو تجنب التركيز بكل الطرق، على عبور المهاجرين في فينتيميليا، كما حدث في الماضي".

 وأضاف مولي أن "هذا يعني إيجاد نوع من شبكة متفرعة في الإقليم، حيث تقدم السلطات المحلية في المدن، بمساعدة الحكومة المركزية، أمكنة لإيواء أولئك الذين يحتاجون للمساعدة الإنسانية، وليس المهاجرين غير الشرعيين".

وكانت مدينة فينتيميليا قد عرضت توفير ثكنات سابقة في منطقة سيلزا لاستضافة العائلات، إلى جانب فيلا كاتينا، وهو مبنى تديره جمعية أنكورا الإنسانية، وسيتم تخصيصه للقصر غير المصحوبين بذويهم.

وسيتم استخدام ثكنتين سابقتين في بيينا كملاجئ، كلاهما في وادي نيرفيا، فضلا عن فيلا مانفريدى وموتا، التي يمكن أن تستضيف العائلات إذا تم ترميمها، في حين يوجد مبنى متاح في بورديغيرا بالقرب من مقر الصليب الأحمر تستخدمه حاليا الحماية المدنية.

وتابع المسؤول الإيطالي، "نميل إلى الاعتقاد بأن المهاجرين الجدد يصلون إلى فينتيميليا كما لو كانوا من لامبيدوزا، لكن الحال ليست كذلك".

>>>> للمزيد: كاريتاس: فرنسا تعيد إلى إيطاليا نحو 100 مهاجر يوميا بشكل قسري

تراجع عمليات الإعادة القسرية من فرنسا إلى النصف

وأردف مولي، أن "فينتيميليا هي نقطة عبور توضح البيانات أن حوالي 70% من الأجانب الذين تم إيقافهم موجودون هنا بشكل قانوني، ولديهم بالفعل تصريح إقامة، ومصرح لهم بالتنقل".

وأشار إلى إنه "يوجد على حدود فينتيميليا، 30 ضابطا من شرطة الولاية يعملون بالفعل، من بينهم ستة من شرطة الحدود، والآخرون من قسم الشرطة، لدعم الموجودين بالفعل، وبفضل عملهم قمنا بخفض عمليات الإعادة القسرية من فرنسا إلى النصف، من حوالي 100 في منتصف الشهر الماضي إلى 50 اليوم".

وأكد أن "حالات الرفض على الحدود في فينتيميليا انخفضت إلى النصف منذ أذار / مارس".

 ولفت إلى أنه "تم تطوير عملنا على ثلاثة محاور: السيطرة على الهجرة ومكافحتها، وإدارة المهاجرين غبر الدبلوماسية والمؤسسات".

واستطرد أن "مهمتنا هي منع أولئك الذين يتواجدون هنا بشكل غير قانوني من الوصول إلى فينتيميليا، وفي هذه الحالة يتعين أن تقام حلقة للحوار مع مدراء شرطة القطارات وقائد الشرطة وجميع المؤسسات المعنية، بحيث يتم تطبيق عرف موحد لمنع الأجانب غير النظاميين الموجودين بالفعل في القطار، لاسيما في اتجاهات روما - جنوة وجنوة- فينتيميليا".

وختم بالقول إنها "وسيلة للوقاية، لتجنب المواقف التي ليست بالضرورة حالات طارئة، لكنها بالتأكيد حالات تنم عن ضغط كبير".

 

للمزيد