وصول 40 لاجئا سوريا من بيروت إلى مطار ليوناردو دافينشي في روما في 27 حزيران/ يونيو 2019. المصدر: أنسا.
وصول 40 لاجئا سوريا من بيروت إلى مطار ليوناردو دافينشي في روما في 27 حزيران/ يونيو 2019. المصدر: أنسا.

وقعت فرنسا تجديد العمل باتفاقية الممرات الإنسانية، ما سيسمح باستقبال 300 لاجئ عراقيين وسوريين، يعيشون حاليا في لبنان، خلال العامين المقبلين، وتعطي الاتفاقية الأولوية لاستقبال الأسر والأشخاص الضعفاء. ويعود توقيع الاتفاقية الأولى للممرات الإنسانية إلى العام 2017، وأتاحت دخول 504 أشخاص إلى الأراضي الفرنسية.

وقع وزيرا الداخلية والخارجية الفرنسيان مع رئيسَيْ جمعيتي "سانت إيجيديو" و"سيمينز" الاجتماعية الفرنسية، على تجديد اتفاقية الممرات الإنسانية، التي ستسمح باستقبال 300 لاجئ عراقي وسوري، يعيشون حاليا في لبنان، خلال العامين القادمين.

الأولوية للأسر والمهاجرين الضعفاء

وحددت الاتفاقية، شروطا لتحديد واستقبال ودمج اللاجئين في فرنسا، حيث تعطى الأولوية للأسر والأفراد الضعفاء.

وتم التوقيع على الاتفاقية الأولى في العام 2017، وأدت من خلال استخدام نفس المعايير إلى دخول 504 أشخاص إلى فرنسا.

وبدأت الممرات الإنسانية في إيطاليا في شباط/ فبراير 2016، وأدت بالفعل إلى وصول أكثر من 3500 لاجئ من سوريا والعراق وليبيا وإثيوبيا وجزيرة ليسبوس اليونانية، حيث تم الترحيب بهم في إيطاليا وفرنسا وبلجيكا وأندورا، وحصل اللاجئون على رحلة طيران آمنة إلى البلد المضيف وبرنامج اندماج.

وأصبحت الممرات الإنسانية، نموذجا يمكن تكراره على المستوى الأوروبي اعتمادا على مذكرة التفاهم، وبرعاية جمعية "سانت إيجيديو"، والعديد من الكيانات الأخرى بما في ذلك اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا، والمؤتمر الأسقفي الإيطالي.

>>>> للمزيد: "كاريتاس" تحذر من كارثة إنسانية قد تطال مهاجري ممر البلقان وتدعو لمساعدتهم

دعوة إلى التضامن

ورأت "سانت إيجيديو"، في بيان أن "قصص الذين وصلوا تظهر أنه من الممكن ليس فقط إنقاذ أولئك الذين يتعرضون لخطر الوقوع في أيدي تجار البشر، لكن أيضا البدء في عمليات الاندماج، خاصة في أوقات الجائحة التي تضاف إليها مختلف صنوف الصعوبات، مثلما هو الحال في بعض البلدان المضيفة الأولية مثل لبنان".

وأكدت أنه "من المهم عدم ترك الكثير من اللاجئين الذين ينتظرون التضامن معهم وأسرهم وحدهم"، قبل أن تختم قائلة إن "الممرات الإنسانية شهدت زيادة كرم العديد من المواطنين الذين أظهروا بجهودهم التطوعية أنه من الممكن بناء أوروبا بشكل يتماشى مع قيم الإنسانية والتضامن". 

 

للمزيد