مهاجرون على شواطئ اليونان بينهم نساء وأطفال / الصورة لوكالة أنسا
مهاجرون على شواطئ اليونان بينهم نساء وأطفال / الصورة لوكالة أنسا

أعربت السلطات اليونانية عن قلقها حيال زيادة تدفق المهاجرين الذين يحاولون دخول أراضيها بسبب تحسن أحوال الطقس، وذلك على الرغم من الاتفاق بين الاتحاد الأوربي وتركيا، الذي يقضى بإعادة المهاجرين إلى الأراضى التركية.

أعربت السلطات اليونانية عن قلقها المتزايد مع إعلانها عن وصول 158 مهاجرا إلى جزر شرق بحر إيجة. وجاء هذا التصريح بعد أن ضبطت قوة مشتركة من حرس الحدود اليوناني وسفن تابعة للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود "فرونتكس" 158 مهاجرا، لدى اقتراب قوارب كانت تقلهم من سواحل جزر ليسبوس، وكيوس، وساموس، في منطقة شرق بحر إيجه.


وخلال الساعات الأولى من يوم السبت الماضي، ضبطت سفن حرس الحدود 76 مهاجرا، في عمليتين منفصلتين بالقرب من سواحل جزيرتي ساموس وكيوس، حيث كانوا يستقلون قاربين مكتظين بشكل خطير. وبالقرب من كيوس، قامت سفينة تابعة للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود " فرونتكس" كانت تقوم بدورية قرب السواحل الجنوبية للجزيرة، بضبط قارب صغير يقل 37 لاجئا، تم نقلهم جميعا إلى اليابسة. كما ضبطت سفينة أخرى تابعة للوكالة 45 مهاجرا بالقرب من السواحل الجنوبية لجزيرة لسيبوس.


مهاجر يحاول دخول كيوس


وضبطت السلطات محاولة أحد المهاجرين دخول جزيرة كيوس عن طريق الاختباء داخل حقيبة مع وصول المهاجرين إلى جزر بحر إيجه الشرقية، وذكرت سلطات ميناء كيوس، أن مهاجرة سورية (41 عاما) كانت تحمل تصريحا رسميا باللجوء تم نقلها إلى إحدى السفن في طريقها إلى بيروس، بصحبة ابنها (24 عاما) مع أمتعتها. وأثناء إجراء الفحوصات الأمنية، اكتشفت السلطات ابنا آخر لها يبلغ 23 عاما، كان مختبئا داخل حقيبة ضخمة.


وتعد هذه هي الحالة الثانية من نوعها خلال العام الحالي، ما يكشف محاولة المهاجرين اليائسين استخدام كافة السبل لتحقيق أهدافهم. ووقعت الحادثة الأولى قبل شهرين، عندما تم العثور على شاب جزائري (30 عاما) كان مختبئا داخل حقيبة تابعة لمهاجر عراقي (34 عاما) كان يحاول مغادرة جزيرة ليسبوس.


 

للمزيد