لمهاجرون واللاجئون يشعرون بترحيب متزايد في ألمانيا
لمهاجرون واللاجئون يشعرون بترحيب متزايد في ألمانيا

صحيح أن وباء كورونا تسبب في تقييد التواصل بين الأشخاص، لكن دراسة تؤكد أن تواصل الألمان باللاجئين شهد تزايدا ملحوظا حتى عام 2019. ولذلك أسباب مختلفة حسبما أكدت دراسة أجراها مركز أبحاث تابع للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.

شهد التواصل الاجتماعي بين الألمان واللاجئين تزايدا ملحوظا. رغم أن هذا التواصل شهد تراجعا ملحوظا في العام الماضي 2020 إلا أن التواصل الاجتماعي بين الألمان واللاجئين بين 2016 و2019 كان عاليا جدا، إذ أمضى اللاجئون الكثير من الوقت مع الألمان حسبما دراسة أجراها مركز أبحاث تابع للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في مدينة نورنبورغ. ووفقا للدارسة التي تم نشرها أمس الأربعاء (14 نيسان/أبريل) فإن تزايد التواصل بين الألمان واللاجئين يعود بالدرجة الأولى إلى إتقان اللغة الألمانية.

"لا أريد العودة إلى الموت"..لاجئون أحمديون يخشون ترحيلهم إلى باكستان

أما أكثر المواقف التي جمعت بين الألمان واللاجئين، فكانت أماكن العمل والتدريب المهني. وأشارت الدراسة إلى ارتفاع نسبة الألمان المرتبطين بأقارب اللاجئين، كان من بين أسباب تزايد التواصل مع اللاجئين. لكن اللاجئون الذين شاكروا في الاستطلاع أكدوا أن تواصلهم مع الألمان قد انخفض كثيرا في 2020 بسبب القيود المفروضة على التواصل الاجتماعي والمتعلقة بوباء كورونا. كما عبر الكثير من المشاركين في الاستطلاع عن مخاوفهم من تدهور مهارتهم في اللغة الألمانية.

ألمانيا: بعد رفض طلب لجوئهم من المكتب الاتحادي المحاكم تحكم لصالح اللاجئين

واعتمد القائمون على الدراسة في استطلاعهم على لاجئين يعيشون في ألمانيا منذ أربع سنوات على الأقل. وجدير بالذكر أن هذا الاستطلاع اعتمد في نتائجه على بيانات مشتركة لاستطلاع سنوي يجري منذ عام 2016. هذا الاستطلاع يقيمه معهد أبحاث التوظيف التابع للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في نورنبورغ بالتعاون مع اللجنة الاجتماعية والاقتصادية.

د.ص ( أ ف ب )

 

للمزيد