في ألمانيا اللاجئات أقل حظا عندما يتعلق الأمر بسوق العمل
في ألمانيا اللاجئات أقل حظا عندما يتعلق الأمر بسوق العمل

أظهرت دراسة أجراها معهد أبحاث التوظيف أن النساء أقل حظاً من الرجال عندما يتعلق الأمر بإيجاد فرص عمل. الدراسة تم إجراؤها على مرحلتين وشارك فيها 4000 لاجئ.

لا يزال هناك تفاوت كبير بين الرجال والنساء عندما يتعلق الأمر بإدماج اللاجئين في سوق العمل. هذا ما توصلت إليه دراسة أجراها معهد أبحاث التوظيف (IAB). ووفقا للدارسة التي نشرت نتائجها أمس الأربعاء (14 أبريل/نيسان) وجد القائمون على الدراسة أنه بعد خمس سنوات من وصولهم إلى ألمانيا، يعمل حوالي 60 بالمئة من الرجال الذين فروا من الحرب إلى ألمانيا، مقابل 28 بالمئة من النساء. وبحسب الدراسة فإن السبب الأساسي للتفاوت في النسب هو أن أغلب النساء اللاجئات هن المسؤولات عن رعاية الاطفال .

تقرير: فرنسا تحتل المركز الأخير أوروبيا في إدماج اللاجئين في سوق العمل

ووفقا للدارسة، فإن أكثر من ضعف الأطفال الذين فروا إلى ألمانيا يعيشون مع أمهاتهم مقارنة باللاجئين الذي يقومون برعاية أطفالهم. فضلا عن أن النساء اللواتي لديهن أطفال دون سن الثالثة تكون فرص إيجادهم للعمل أقل بـ11 مرة من النساء اللواتي لا يوجد لديهن أطفال. أمر آخر أشارت إليه الدراسة وهو أنه غالبا ما كانت النساء اللاجئات يعملن في مهن تحتاج إلى تواصل مباشر مع الآخرين مثل العمل في مجال التعليم أو قطاع الصحة، وهو أمر غير ممكن في ألمانيا بسبب غياب المهارات اللغوية المطلوبة.

وبحسب المعلومات، فإن أكثر من ضعف عدد الأطفال الذين يعيشون في الأسرة بين النساء الهاربات مقارنة بالرجال الذين فروا. كانت النساء اللواتي لديهن أطفال دون سن الثالثة أقل عرضة بنسبة 11 نقطة مئوية للعمل بأجر مقارنة بالنساء اللائي ليس لديهن أطفال. علاوة على ذلك، غالبًا ما كانت النساء في بلدانهن الأصلية يعملن في مهن على اتصال بأشخاص آخرين - على سبيل المثال كمعلمات أو في قطاع الصحة. من أجل جعل هذا ممكنًا في ألمانيا، فإن المهارات اللغوية مطلوبة قبل كل شيء.

حكاية لاجئ...بعد تجاوز حاجز اللغة كورونا تهدد مستقبلي المهني في ألمانيا

وجدير بالذكر أن القائمين على الدراسة من مركز أبحاث التوظيف وبالتعاون مع المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء والمعهد الألماني للبحوث الاقتصاية. وشارك في الاستطلاع الذين أقيم على مرحلتين 4000 لاجئ جاؤوا إلى ألمانيا بين عامي 2013 و2016 وبين وعامي 2016 و2019.

د.ص (د ب أ)

 

للمزيد