صورة أرشيفية لنيجيريون عائدون من ليبيا إلى بلادهم بمساعدة منظمة الهجرة الدولية. المصدر: منظمة الهجرة الدولية
صورة أرشيفية لنيجيريون عائدون من ليبيا إلى بلادهم بمساعدة منظمة الهجرة الدولية. المصدر: منظمة الهجرة الدولية

تعد ليبيا هي المفتاح الأساسي في حملة الحد من الهجرة التي يخوضها الاتحاد الأوروبي. في اجتماع بين قادة من ليبيا وإيطاليا، وعدت وزير الداخلية الإيطالية بإنشاء ممرات آمنة والمزيد من المشاريع التنموية!

الحصول على أكبر دعم ممكن للحكومة الانتقالية الليبية هو ما تسعى الحكومة الإيطالية إليه من خلال الضغط على الاتحاد الأوروبي. ففي اجتماع عقد أمس الاثنين (19 نيسان/أبريل) في طرابلس مع رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة وعدت لوسيانا لامورجيس وزيرة الداخلية الإيطالية باتخاذ تدابير للحد من ضغوط الهجرة على ليبيا. ولتحقيق ذلك أعلنت وزيرة الداخلية الإيطالية عن إنشاء المزيد من الممرات الإنسانية التي تتيح للاجئين الدخول إلى أوروبا بشكل آمن وقانوني.

إقرأ المزيد: تجديد إتفاقية الممرات الإنسانية لاستقبال لاجئين سوريين وعراقيين من لبنان إلى فرنسا

وإلى جانب الممرات الآمنة، تم التركيز في الاجتماع على ضرورة محاربة المهربين. وأشارت وزيرة الداخلية الإيطالية إلى أن تعاون الاتحاد الأوروبي مع ليبيا يكون عبر المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. واقترحت الوزيرة الإيطالية إمكانية مناقشة أمر تعزيز التعاون مع منظمات الأمم المتحدة من خلال اجتماع في روما تشارك فيه ليبيا أيضا.

منظمة "سي آي" الألمانية ترسل سفينة جديدة إلى المتوسط لإغاثة المهاجرين

الوزيرة الإيطالية وعدت بإنشاء المزيد من مشاريع التعاون التنموية في ليبيا. وأكدت لامورجيس إلى أن الحكومة الإنتقالية لعبت دورا أساسيا في استقرار البلاد مشيرة إلى دور الحكومة المؤقتة في قيادة ليبيا إلى انتخابات في ديسبمر/كانون الأول. وتعد ليبيا هي المفتاح الأساسي في حملة الاتحاد الأوروبي للحد من الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط.

د.ص ( ك ن أ)

 

للمزيد