امرأة وطفلها يهبطان من سفينة أكواريوس التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيراني" في ميناء باليرمو. المصدر: أنسا/ إيجور بيتيكس.
امرأة وطفلها يهبطان من سفينة أكواريوس التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيراني" في ميناء باليرمو. المصدر: أنسا/ إيجور بيتيكس.

نفذت منظمتا الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" و"إنقاذ الطفل"، برنامجا مشتركا دام أربعة شهور قدمت فيه المساعدات للمهاجرين الذين وصلوا للحدود الإيطالية، وشمل مساعدة أكثر من 130 أسرة و573 قاصرا غير مصحوبين بذويهم في فينتيميليا ولامبيدوزا، ومددت المنظمتان التعاون المشترك حتى نهاية العام الجاري لمواصلة تقديم الدعم الإنساني للمهاجرين، لاسيما الأطفال والعائلات بينهم.

أعلنت منظمتا الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" و"إنقاذ الطفل"، مساعدة أكثر من 130 أسرة، و573 قاصرا غير مصحوبين بذويهم وصلوا إلى فينتيميليا وجزيرة لامبيدوزا في صقلية، وذلك خلال أربعة أشهر من البرنامج المشترك لتقديم المساعدة على الحدود.

أكثر من 8 آلاف مهاجر وصلوا إيطاليا منذ مطلع العام

وجددت المنظمتان التعاون المشترك حتى كانون الأول/ ديسمبر 2021، لدعم المهاجرين القاصرين الذين يصلون عبر طريقي وسط البحر المتوسط والبلقان، بواسطة فريقين أحدهما في لامبيدوزا والآخر في فينتيميليا، وذلك بعد انتهاء البرنامج المشترك الذي استمر خلال الفترة من كانون الأول/ ديسمبر إلى آذار/ مارس الماضيين.

وقالت المنظمتان في بيان، إن أكثر من 8520 مهاجرا وصلوا إلى الشواطئ الإيطالية منذ مطلع العام الجاري وحتى 16 نيسان/ أبريل الحالي، من بينهم 1196 من القاصرين غير مصحوبين بذويهم.

وأشار البيان إلى أن لامبيدوزا وفينتيميليا تمثلان تحدي حقيقي في نظام استقبال وحماية القصر غير المصحوبين بذويهم أو الذين مع أقاربهم، حيث لا تزال هناك تحديات واضحة.

وأوضح أن جهود المنظمتين تضافرت في كانون الأول/ ديسمبر 2020 "لتوفير استجابة فورية للاحتياجات الأساسية والعابرة للأطفال والمراهقين وأسرهم والنساء العازبات".

وشملت هذه الخدمات، الدعم النفسي الأولى، ومعلومات عن حقوق المهاجرين، وكذلك معلومات عن الخدمات والفرص المتاحة، وتوفير التقييم في الوقت المناسب للأشخاص الأكثر ضعفا، وتوزيع مجموعات من المواد المفيدة للسفر والنظافة الشخصية.

وتمت خلال الفترة من كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي وحتى آذار/ مارس من العام الحالي مساعدة 72 أسرة لديها 116 طفلا، بالإضافة إلى 169 قاصرا غير مصحوبين بذويهم بينهم ست فتيات، في منطقة فينتيميليا.

كما تم خلال الفترة نفسها تقديم المساعدات إلى 59 أسرة لديها 130 طفلا، من بينهم 52 فتاة و181 امرأة، فضلا عن 404 من القصر غير المصحوبين بذويهم، من بينهم 33 فتاة على الأقل، في جزيرة لامبيدوزا.

دعم السلطات الإيطالية

وأكدت اليونيسف و"إنقاذ الطفل"، "دعمهما للسلطات الإيطالية من أجل ضمان الحماية والاستقبال للقصر غير المصحوبين بذويهم والأسر التي لديها أطفال طوال فترة إقامتهم في إيطاليا، وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل وغيرها من القوانين ذات الصلة".

واعتبرت المنظمتان أن "المراحل الأولية للبحث والإنقاذ في غاية الأهمية للتعرف على القصر فورا، والتعرف الفوري على أكثر الحالات ضعفا، بما في ذلك المراهقون غير المصحوبين بذويهم".

>>>> للمزيد: يونيسف: مساعدات 2020 طالت آلاف القاصرين والشباب المهاجرين اللاجئين في إيطاليا

موقع "دوماني دجورنالي، جريدة الغد" الإيطالي حدد تعريف الأطفال غير المصحوبين بذويهم على أنهم "قاصرون غير مصحوبين بذويهم، أي أطفال أو شباب يصلون بدون أسرهم، ويعيشون أوضاعا هشة تعرضهم للعنف والاستغلال، وخاصة الفتيات منهم".

وقال الموقع إن "اليونيسف ومنظمة إنقاذ الطفل تتعاونان منذ كانون الأول/ديسمبر من أجل الترحيب بهم".

وأضاف الموقع أن "الافتقار إلى القنوات القانونية داخل الاتحاد الأوروبي يزيد المعابر الحدودية غير النظامية، ويعرض الأشخاص الذين يسافرون، أكانوا من البالغين أو من الأطفال، إلى الانتهاكات من قبل تجار بالبشر".

فيما لفت البيان الصادر عن المنظمتين الإنسانيتين إلى أنه "من الضروري التأكد من أن الأولاد والبنات والمراهقين، وبالتساوي مع الأشخاص المستضعفين الآخرين، يمكنهم الوصول للأماكن المخصصة لهم، لضمان أمنهم والوصول إلى الاجتماعات مع موظفين مؤهلين ومختصين".

وختمت المنظمتان، "يجب تدريب الموظفين وإعدادهم، وزيادة عددهم بشكل كافٍ، وذلك فيما يتعلق بموضوعات الحماية والاستشارة والاستيعاب، لكي يتمكنوا من اتخاذ الإجراءات بسرعة لرعاية الحالات المستضعفة، بما في ذلك الناجيات من العنف الجنسي والتعذيب". 

 

للمزيد

Webpack App