"لامين" لاجئ يشارك في الحملة التي تقودها المفوضية العليا للاجئين. المصدر: المفوضية العليا للاجئين.
"لامين" لاجئ يشارك في الحملة التي تقودها المفوضية العليا للاجئين. المصدر: المفوضية العليا للاجئين.

دشنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حملة في إيطاليا لتعريف طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين الذين نجوا من العنف الجنسي بحقوقهم الصحية، وتوجيههم إلى الخدمات الاجتماعية والصحية الأساسية في المناطق التي يعيشون فيها، وإبلاغهم بالموارد الأساسية التي تساعدهم على الوصول إلى المساعدات الفورية.

أطلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حملة إعلامية في إيطاليا بعنوان "لدي الحق في الصحة"، بهدف تعريف طالبي اللجوء واللاجئين الناجين من العنف الجنسي بحقهم في العناية الصحية.

أعداد كبيرة من المهاجرين نجوا من العنف الجنسي

وتهدف الحملة، أيضا إلى توجيه اللاجئين وطالبي اللجوء إلى الخدمات الاجتماعية والصحية الأساسية والمتخصصة في المناطق التي يعيشون فيها، وإبلاغهم بالموارد الأساسية مثل أرقام الهواتف والمواقع الإلكترونية، حيث يمكنهم تلقي المساعدة الفورية إذا لزم الأمر أو كانوا في خطر.

واستخدمت المفوضية منصتها عبر تويتر لإطلاق حملة "لدي الحق في الصحة"، وقالت "نطلق اليوم مقاطع فيديو إعلامية حول خدمات وحقوق أطفال ورجال وأفراد مجتمع المثليين بمختلف اتجاهاتهم الذين تعرضوا للعنف القائم على النوع الاجتماعي".

ويتم تقديم المواد الإعلامية للحملة في ثلاثة مقاطع فيديو وثلاثة رسوم هزلية، وتستهدف الحملة الرجال والقصر والأشخاص ذوي التوجهات الجنسية والهوية الجنسية المتنوعة، وجرى تطوير هذه المواد بالتعاون مع جمعية "إلجراندي كوليبري".

وأشارت شؤون اللاجئين إلى أن "المشكلة منتشرة على نطاق واسع في مناطق النزاعات، وعلى طول خطوط رحلة الهجرة كاملة، ويمكن أن تكون سببا للفرار من الوطن الأم، كما أنها قد تصبح مصدر ضعف إضافي في بلدان العبور والمقصد".

وتعتبر وصمة العار المرتبطة بالعنف الجنسي سببا في امتناع الرجال والفتيان عن الإبلاغ عن حوادث العنف الجنسي، ما يجعلها مشكلة يتم التقليل من شأنها على الرغم من عواقبها الخطيرة، من حيث الصحة الجسدية والنفسية، وكذلك من حيث السلامة الشخصية والاندماج الاجتماعي، كما أن غياب البيانات يحد من توافر المعلومات المحددة والخدمات المناسبة.

وكانت جمعية "إلجراندي كوليبري"، قد أصدرت، في أواخر شهر آذار / مارس الماضي، بيانا حول أوضاع المهاجرين قالت فيه إنه "في هذه الأيام التي تشهد حالة الطوارئ الطبية العالمية، يواجه الأشخاص الأكثر ضعفا صعوبات بشكل مستقل عن ظروفهم المعيشية أو جنسيتهم، بل إن البعض أكثر عرضة للخطر، غالبًا بسبب نقص الرعاية من الحكومة".

وأضافت الجمعية "في إيطاليا، هذا هو حال الأجانب، وخاصة طالبي اللجوء واللاجئين والأشخاص الذين لا يعيشون في مركز استقبال أو لا مأوى لهم، فهم في خطر بسبب نظام الاستقبال الذي يزداد، أكثر وأكثر، صرامة ومركزية".

حملة لاستعادة الرفاهية

كيارا كاردوليتي ممثلة المفوضية في إيطاليا والفاتيكان وسان مارينو قالت في بيان "لقد وجدنا من خلال عملنا في إيطاليا، أعدادا كبيرة جدا من الأشخاص الذين نجوا من العنف الجنسي، بما في ذلك الرجال والفتيان وأفراد من جماعات ثقافية معينة، على طول الطرق المؤدية إلى أوروبا".

وأضافت إنه "عندما يعرف الأشخاص الذين نجوا من العنف حقوقهم، والخدمات المتاحة لهم فهذا يعني إعطاءهم القدرة على اتخاذ الخطوة الأولى للحصول على المساعدة".

وأردفت "نريد من خلال هذه الحملة الوصول إلى اللاجئين وطالبي اللجوء الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة، ودعم جهودهم لاستعادة الرفاهية".

وشارك ثلاثة لاجئين في مقاطع الفيديو الخاصة بالحملة، ومن خلال وجودهم أرادوا المساعدة في كسر وصمة العار المحيطة بالمشكلة، وتسهيل تبادل المعلومات داخل مجتمعاتهم وبين أقرانهم. 



ويمكن متابعة الحملة على الرابط التالي:

https://www.unhcr.org/it/notizie-storie/comunicati-stampa/lunhcr-agenzia-onu-per-i-rifugiati-lancia-oggi-la-campagna-io-ho-diritto-alla-salute-per-informare-richiedenti-asilo-e-rifugiati-sopravvissuti-alla-violenza-di-genere-sul/

 

للمزيد