استمرار الرقابة على الحدود النمساوية الألمانية
استمرار الرقابة على الحدود النمساوية الألمانية

أعلن وزير الداخلية الألماني تمديد الرقابة على الحدود مع النمسا لمدة 6 أشهر أخرى. وذلك بسبب الوضع "المريب" على الحدود واستمرار محاولات العبور غير الشرعية، والوضع الهش على الحدود التركية- اليونانية وتهريب المهاجرين عبر البلقان.

قررت ألمانيا تمديد الرقابة على حدودها مع النمسا ستة أشهر أخرى حتى تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، حيث تسري الرقابة الحالية حتى الحادي عشر من شهر أيار/ مايو المقبل. وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر في رسالة إلى المفوضية الأوروبية حول الأمر، إن الوضع على الحدود الألمانية النمساوية لا يزال كما هو "مريب ولم يتغير". وأشار زيهوفر إلى النسبة العالية لما يعرف بالهجرة الثانوية عبر دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وبعد موجة اللجوء الكبيرة عام 2015 وتدفق اللاجئين على أوروبا، فرضت ألمانيا الرقابة على حدودها مع النمسا، ومنذ ذلك الحين يتم تمديد الرقابة بشكل مستمر حتى اليوم.

وقال وزير الداخلية الألماني في رسالته حول أسباب التمديد إن "الوضع الذي لا يزال هشا جدا على الحدود التركية اليونانية وإمكانيات الهجرة غير الشرعية عبر طريق البلقان". كما أشار زيهوفر إلى أن عمليات الدخول غير المصرح بها عبر الحدود الألمانية- النمساوية، قد وصلت منذ حزيران/ يونيو العام الماضي إلى مستويات ما قبل تفشي جائحة كورونا.

وكذلك الأمر بالنسبة لعميات تهريب المهاجرين في حاويات البضائع أو الحاويات المبردة أو في مخابئ على متن سيارات الشحن الصغيرة أو الشاحنات الكبيرة، بل وحتى سيارات الركاب العادية الصغيرة. وحسب ما صرح به الوزير الألماني، فإنه فقط في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي تم كشف 24 محاولة تهريب لمهاجرين عبر الحدود النمساوية، بلغ عددهم 103 مهاجرين.

وهذا الأسلوب لتهريب البشر خطر جدا، لأن كمية الهواء والأوكسجين في مخابئ السيارات وحاويات البضائع عادة ما تكون قليلة ولا تكفي للبقاء على قيد الحياة. وفي شهر آب/ أغسطس 2015 أثار اختناق 71 مهاجرا في النمسا تم تكديسهم في شاحنة، موجة غضب عالمية، وكان أغلب الضحايا بينهم أربعة أطفال، من سوريا والعراق وأفغانستان.

ع.ج (أ ف ب)

 

للمزيد

Webpack App