© أ ف ب/أرشيف | صورة لجيب سبتة على مضيق جبل طارق مأخوذة من مدينة الفنيدق المغربية في 29 آب/أغسطس 2020.
© أ ف ب/أرشيف | صورة لجيب سبتة على مضيق جبل طارق مأخوذة من مدينة الفنيدق المغربية في 29 آب/أغسطس 2020.

ذكر بيان نشرته المديرية العامة للأمن الوطني المغربي أنها فتحت الثلاثاء تحقيقا قضائيا مع 23 مهاجرا غير شرعي أعادتهم إسبانيا بعد محاولتهم التسلل إلى جيب سبتة سباحة، كما أنها وضعتهم قيد الاعتقال. وكان المغرب وبلدية سبتة الإسبانية قد توصلا لاتفاق لإعادة أكثر من مئة من المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا تجاه الشواطئ الإسبانية في أفريقيا.

أعلنت السلطات المغربية الثلاثاء في بيان للمديرية العامة للأمن الوطني عن فتح تحقيق قضائي مع 23 مهاجرا بعدما وصلوا إلى جيب سبتة الإسباني سباحة، وكانت السلطات الإسبانية قد أعادتهم إلى المملكة إثر اتفاق بين البلدين لإرجاعهم.

  وقالت المديرية في البيان "تمت مباشرة إجراءات هذا البحث مع 23 مرشحا للهجرة غير المشروعة تم تسليمهم من طرف المصالح الأمنية الإسبانية"، مشيرا إلى وضعهم رهن التوقيف.

  وأوضح البيان الذي نشرته وكالة الأنباء المغربية أن التحقيق يهدف إلى "الكشف عن جميع المتورطين المحتملين في تنظيم (هذه العملية) والكشف عن ارتباطاتها المحتملة بشبكات تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة".

  من جهته، قال مصدر في بلدية سبتة الثلاثاء إنها أبرمت مع المغرب اتفاقا لإعادة نحو مئة مهاجر ممن سبحوا باتجاه شواطئها الأحد، موضحا أن "عمليات الطرد بدأت صباح اليوم" وتشمل "بين 100 إلى 120 شخصا".

  لم تشر السلطات المغربية إلى ما إذا كانت ستحقق مع مهاجرين آخرين أم لا، علما أن المديرية العامة للأمن للوطني كانت أعلنت الأحد توقيف 14 شخصا بينهم 5 قاصرين كانوا بصدد القيام بالمحاولة نفسها. 

  شهدت مدينة الفنيدق في شباط/فبراير احتجاجات بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها منذ وقف تجارة التهريب انطلاقا من جيب سبتة في 2019، والتي فاقمها إغلاق الحدود بسبب جائحة كوفيد-19. 

  لمواجهة الاحتجاجات أطلقت السلطات مشاريع إنمائية بنحو 45 مليون دولار، وبرنامجا لتوظيف 5 آلاف من ممتهني التهريب سابقا في مصانع استفاد منه أكثر من 1200 حتى الآن، وفق بيان للسلطات المحلية الأسبوع المنصرم.

  ويعد جيبا سبتة ومليلة الإسبانيان شمال المغرب منفذا تقليديا للمهاجرين الذين يحاولون من حين لآخر التسلل عبر تسلق السياج الحديدي المحيط بهما. ويشكلان الحدود البرية الوحيدة بين أفريقيا وأوروبا.

 

للمزيد