صورة أثناء عملية الإنقاذ الثالثة التي نفذها طاقم سفينة سي ووتش 4  في 24 من أب/أغسطس. المصدر: سي ووتش
صورة أثناء عملية الإنقاذ الثالثة التي نفذها طاقم سفينة سي ووتش 4 في 24 من أب/أغسطس. المصدر: سي ووتش

سفينة الإنقاذ الألمانية تتلقى إذناً لإنزال المهاجرين في صقلية، حيث يوجد على متنها 455 مهاجراً أنقذتهم خلال ست عمليات مختلفة في الأيام الأخيرة.

أعلنت منظمة "سي ووتش" الألمانية غير الحكومية أمس الإثنين، أن السلطات الإيطالية سمحت لسفينة الإنقاذ التابعة لها بإنزال المهاجرين المتواجدين على متنها، في ميناء تراباني في صقلية. 

للمزيد >>>> باريس: زيادة الضغط على نقاط توزيع الوجبات الغذائية.. "في كثير من الأحيان لا نستلم أي طعام"

وخلال أربعة أيام من الملاحة في منطقة البحث والإنقاذ بالبحر الأبيض المتوسط ، أنقذت السفينة الإنسانية الألمانية "سي ووتش 4" 455 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا.


وجرت عملية الإنقاذ السادسة والأخيرة للسفينة بعد ظهر يوم الأول من أيار/مايو، قامت خلالها طواقم الإنقاذ بإخراج 51 مهاجرا من الماء. وفي وقت سابق، تم إنقاذ 97 مهاجرا بعد أن قضوا ثلاثة أيام في عرض البحر. 


أما العملية الرابعة، فقد تمت في ليلة 30 نيسان/أبريل، حيث قدمت السفينة المساعدة لـ94 شخصا. ووقعت العملية الثالثة يوم الجمعة 30 نيسان/أبريل وتم إنقاذ 93 مهاجراً.

بينما نفذت السفينة أول عمليتي إنقاذ في 29 و 30 نيسان/أبريل، أنقذت خلالهما 120 مهاجراً.



وتعد ليبيا نقطة عبور رئيسية، يمر عبرها عشرات الآلاف من المهاجرين كل عام خلال سعيهم للوصول إلى أوروبا عبر السواحل الإيطالية، والتي تبعد حوالي 300 كلم. وهكذا تتكرر عمليات الإنقاذ في عرض البحر قبالة ليبيا. وفي الآونة الأخيرة، قدمت سفينة "أوشن فايكنغ"، وهي سفينة إنقاذ أخرى، المساعدة لـ236 مهاجرا، والذين تم إنزالهم في 1 أيار/مايو في صقلية.

ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، لقي ما لا يقل عن 597 مهاجرا مصرعهم في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام الجاري.


يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية (مثل أوشن فايكنغ وسي ووتش وماري جونيو...) تعمل في جزء محدود جدا من البحر الأبيض المتوسط. لا يمكن اعتبار أن وجود سفن هذه المنظمات غير الحكومية ضامنا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في المغادرة من الساحل الأفريقي. يمكن للكثير من قوارب المهاجرين أن تعبر دون أن يلاحظها أحد، نظرا لاتساع المساحة في البحر، كما يمكن للعديد من تلك القوارب أن تغرق دون أن يتم اكتشافها أيضا. ولا يزال البحر الأبيض المتوسط ​​اليوم أكثر طرق الهجرة دموية في العالم.

 

للمزيد