ريم حسين.. حكمة دولية ألمانية من أصول فلسطينية. المصدر: صورة مأخوذة من موقع الفيفا
ريم حسين.. حكمة دولية ألمانية من أصول فلسطينية. المصدر: صورة مأخوذة من موقع الفيفا

الألمانية من أصول فلسطينية ريم حسين، ستقوم بتحكيم المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للنساء، بين فريقي برشلونة وتشيلسي.

أعلنت لجنة الحكام في رابطة الـ"ويفا"، المسؤولة عن البطولات الرسمية لكرة القدم في أوروبا، عن اختيار الحكَمة الألمانية من أصول فلسطينية ريم حسين، لتحكيم المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للنساء، والتي ستقام بين فريقي برشلونة الإسباني وتشيلسي الإنكليزي في السويد في 16 أيار/مايو الجاري. 

للمزيد >>>> شمال باريس: "مويز كين" مهاجم فريق "باريس سان جيرمان" يوزع الطعام على المهاجرين

بين الصيدلة وكرة القدم

الصيدلة هي المهنة الأساسية لريم حسين صاحبة الـ41 عاماً، لكنها لعبت كرة القدم في دوري الدرجة الثانية في ألمانيا، قبل أن تصبح حكَمة كرة قدم في 2005، ثم حكمة دولية في 2009. ومنذ موسم 2015/2016، تقوم حسين بالتحكيم في دوري الدرجة الثالثة للرجال، لتكون بذلك ثاني حكمة ألمانية تقوم بالتحكيم في دوري الرجال المحترفين. بالإضافة لاختيارها كأفضل حكمة في ألمانيا في عامي 2012 و2015.

وفي مقابلة أجريت مؤخراً معها نُشرت على الموقع الرسمي للـ"فيفا"، تحدثت الدكتورة حسين عن حياتها بعيداً عن كرة القدم، وعن عملها في صيدلية والدها، التي تقوم بالعمل فيها مع أخوها وأختها. وقالت "أتبادل نوبات العمل مع أخي وأختي وأحاول الموازنة بين عملي ووقت فراغي حتى لا يحصل أحد على حصة أكبر أو أقل من المناوبات. أميل إلى العمل معظم عطلات نهاية الأسبوع عندما لا يكون لدي مباريات، وآخذ إجازة من عملي عندما أقوم بالتحكيم".

ريم حسين، برفقة أخويها، أمام الصيدلية التي يعملون بها. حيث تتناوب حسين بين العمل في الصيدلية والعمل كحكمة كرة قدم. المصدر: الصورة مأخوذة من موقع الفيفا.
ريم حسين، برفقة أخويها، أمام الصيدلية التي يعملون بها. حيث تتناوب حسين بين العمل في الصيدلية والعمل كحكمة كرة قدم. المصدر: الصورة مأخوذة من موقع الفيفا.


وأشارت الدكتورة ريم حسين، إلى المصاعب التي واجهتها خلال عملها الطبي أثناء جائحة كورونا، والتعليمات المتجددة التي كانوا يتلقونها في الصيدليات، بالإضافة إلى نقص المعدات الطبية والتعامل مع المواطنين الخائفين. وعلقت ضاحكة "أستخدم التفسيرات الواقعية وأدمج ذلك مع شخصيتي لأشرح للعملاء ما يحدث، وفي معظم الحالات، يمكننا التوصل إلى نقاط تفاهم جيدة. بصفتي حكمة كرة قدم، تعلمت كيفية اختيار النبرة الصحيحة عندما يتعلق الأمر بمخاطبة الأشخاص، بناء على مواقف معينة عندما تكون في أمس الحاجة إليها. ولحسن الحظ لم أضطر إلى تسليم أي بطاقات صفراء أو حمراء في الصيدلية الخاصة بي حتى الآن. ولكن القواعد هي ذاتها في الملعب وفي الصيدلية، لذا فالكثير من قراراتي مبني على أساس الحدس".

"لماذا لا تقوم النساء بالتحكيم في مباريات الرجال طالما نستوفي المتطلبات الجسدية؟"

وفي مقابلة كانت قد أجرتها وكالة الأنباء الألمانية (Deutsche Welle) مع حسين عقب مشاركتها في التحكيم في مباريات كأس العالم للسيدات في فرنسا عام 2019، تحدثت الحكمة الدولية عن مشاركتها في البطولة، والجدل حول المساواة بين الرجال والنساء في كرة القدم، وقالت "لماذا لا تقوم النساء بالتحكيم في مباريات الرجال طالما نستوفي المتطلبات الجسدية؟". 

 

للمزيد