لاجئون ومهاجرون ينتظرون نقلهم من جزيرة ليسبوس إلى البر اليوناني | الصورة: وكالة فرانس برس / مانوليس لاغوتاريس
لاجئون ومهاجرون ينتظرون نقلهم من جزيرة ليسبوس إلى البر اليوناني | الصورة: وكالة فرانس برس / مانوليس لاغوتاريس

بعد أن بقيت مكتظة لسنوات بالمهاجرين وطالبي اللجوء، بدأت مخيمات اللاجئين على الجزر اليونانية تشهد انفراجا حسبما أكدت السلطات اليونانية. لكن يبقى الوضع الأصعب على جزيرة ليسبوس!

أظهرت بيانات رسمية تراجع أعداد المهاجرين الذين يعيشون في مخيمات استقبال اللاجئين على الجزر اليونانية شرقي بحر إيجه. ووفقا لبيانات وزارة حماية المواطنين، فإن نحو تسعة آلاف مهاجر يعيشون حاليا بجزر ليسبوس وخيوس وكوس وليروس وساموس، مقابل 40 ألف مهاجر في العام السابق.

ورغم ذلك، لا يزال الوضع حرجا في جزيرة ليسبوس، التي كانت شهدت اندلاع حريق في مخيم موريا المكتظ في أيلول/سبتمبر الماضي، وتم نقل سكانه إلى مخيمات مؤقتة. ونقلت اليونان خلال الأشهر الماضية آلاف المهاجرين الذين يُرجح أنهم سيحصلون على حق اللجوء إلى البر الرئيسي، بما في ذلك الحوامل وكبار السن والمرضى والأطفال. وإضافة إلى ذلك، تم تكثيف المراقبة على الحدود البحرية مع تركيا، حيث تتهم المنظمات الإنسانية اليونان بإعادة المهاجرين بشكل غير قانوني إلى الأراضي التركية. وتنفي الحكومة في أثينا هذه المزاعم.

الحكومة اليونانية تقر خطة من ست نقاط لمواجهة الهجرة

تم الآن تخفيف الضغوط عن بعض الجزر بالكامل تقريبًا. فوفقًا لوزارة الإسكان اليونانية، يوجد نحو 82 شخصًا فقط في النقطة الساخنة في جزيرة كوس، مقارنة بـ 125 شخصًا في ليروس، وتبلغ سعة كلا المخيمين حوالي 850 شخصًا. كما تحسن الوضع في جزيرة ساموس بشكل ملحوظ. إذ يعيش ما يقرب من 200 مهاجر حاليًا في مخيم الاستقبال هناك. قبل بضعة أشهر فقط كان العدد يزيد عن 6000 شخص. يوجد في خيوس حاليًا 800 شخص يعيشون في مخيم به 1000 مكان. لا يزال الوضع في ليسبوس هو الأصعب، فوفقا للسلطات اليونانية إن 6000 شخص ما زالوا يعيشون في مخيم كاراتيبي المؤقت. 


د.ص (د ب أ)

 

للمزيد

Webpack App