شرطي تابع لحرس الحدود اليوناني، بالقرب من جدار فولازي شيد بين الحدود التركية اليونانية. 21 أيار/مايو 2021. الصورة: Giannis Papanikos / AP Photo
شرطي تابع لحرس الحدود اليوناني، بالقرب من جدار فولازي شيد بين الحدود التركية اليونانية. 21 أيار/مايو 2021. الصورة: Giannis Papanikos / AP Photo

بالإضافة إلى جدار فولاذي كان شيّد على امتداد 40 كيلومترا بين الحدود اليونانية التركية التي يبلغ طولها 200 كيلومتر، تنتشر ترسانة طائرات من دون طيار وكاميرات مراقبة وكشافات وتستخدم تقنيات حديثة عالية المستوى، لمساعدة حرس الحدود في عملهم، ومنع دخول المهاجرين غير الشرعيين إلى اليونان.

في منطقة ”دلتا إيفروس“، وعلى الحدود الفاصلة بين تركيا واليونان، بالقرب من قرية بوروس اليونانية، شيد جدار فولاذي بطول 40 كيلومترا، وارتفاع يفوق 5 أمتار، رُكبت عليه كاميرات مراقبة، ووضعت على أرصفته رادارات لرصد حركة المهاجرين. وفق ديموستينيس كامارجيوس Dimosthenis Kamargios، ضابط تابع لحرس الحدود. مضيفا، أن الهدف هو التنبه الباكر قبل وصول المهاجرين إلى الحدود. 

للمزيد>>> وزارة الهجرة اليونانية تصنف تركيا "دولة آمنة" يمكن إعادة السوريين إليها

وقال شرطي تابع للمركز الإقليمي لإدارة الحدود والهجرة، ستزود الحدود أيضا - من منطقة دلتا إيفروس حتى الحدود اليونانية البلغارية - بأجهزة استشعار وكاميرات حرارية، للحصور على صور دقيقة أثناء الوقت الفعلي لمحاولة عبور أي مهاجر.

وتوضع في شمال وجنوب منطقة نهر إيفروس، أجهزة صوتية ”مدافع“ صوتية تفوق الطائرات النفاثة صوتا، وتستخدم لصد تدفقات المهاجرين في حال عبرت مجموعات منهم الحدود دفعة واحدة وفق يموستينيس كامارجيوسز.

للمزيد>>> تقنيات حديثة "أكثر عدوانية" لمنع المهاجرين من العبور باتجاه أوروبا

مشيرا إلى أنها ليست ”مدافع حقيقية“ ولكنها أجهزة صوتية بعيدة المدى، تصدر صوت صفارات إنذار عالية وهي لم تستخدم بعد. اشترت اليونان تلك الأجهزة بتمويل وطني، حسب قولها، عقب عبور عشرات الآلاف من اللاجئين الحدود البرية، عام 2020. 

المفوضية الأوروبية عبرت عن قلقها من استخدام أجهزة الصوت، وقال متحدث باسم المفوضية، أدالبرت جانز، إنه "كان على اتصال بالسلطات اليونانية" بشأن هذا الجهاز.

للمزيد>>> منظمة فرونت ليكس: الحكومات الأوروبية تُشرّع وتنفذ عمليات ”الصد القسري“ على نحو مباشر

وخلال الأسابيع الماضية قبضت الشرطة اليونانية على أكثر من 170 مهاجرا غير شرعي بالإضافة إلى 40 مهربا.

وتقول الشرطة، غالبا ما يستخدم المهربون، قاصرين، لنقل المهاجرين ففي حال إلقاء القبض عليهم، ستكون عقوبتهم أخف.

وأضاف المسؤول عن حرس الحدود اليوناني " نظرا لانخفاض منسوب نهر إيفروس في الأيام الأخيرة، شهدنا إعادة تنشيط شبكات التهريب وزيادة المعابر".

ولم تتوقف عمليات الصد القسري، البري والبحري التي ينفذها حرس الحدود اليوناني، على الرغم من انتقادات منظمات حقوق الإنسان وتقارير تثبت أن تلك الممارسات تعد انتهاكا للقانون الدولي. وأضاف محامي المجلس اليوناني للاجئين، ديميتريس كروس أن عمليات الصد في منطقة إيفروس أصبحت "القاعدة" على مدى السنوات الخمس الماضية.

 

للمزيد

Webpack App