DW/F. Facsar | مهاجرون أفارقة يصلون إلى اليمن، في الغالب كطريق عبور إلى دول أخرى منها السعودية
DW/F. Facsar | مهاجرون أفارقة يصلون إلى اليمن، في الغالب كطريق عبور إلى دول أخرى منها السعودية

أغلب المهاجرين الذين غرقوا كانوا من القرن الإفريقي ويحاولون الوصول إلى اليمن كنقطة انطلاق بحثاً عن حياة أفضل. 70 جثة وصلت إلى أحد شواطئ اليمن والتحقيقات في حادث الغرق جارية!

قالت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الاثنين، إنها تتحقق من تقارير تفيد بأن سفينة تقل عدداً كبيراً من المهاجرين قد غرقت قبالة سواحل اليمن. وأضافت المنظمة في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي"تويتر"، "إن المهاجرين قادمين من القرن الأفريقي، وأن فرق المنظمة منتشرة في الموقع وجاهزة للاستجابة لاحتياجات الناجين".

إقرأ المزيد: يمني في ليبيا حصل على موافقة إعادة توطين في كندا...لكن!

في وقت سابق اليوم، صرح جليل أحمد، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بمديرية المضاربة في محافظة لحج، جنوبي البلاد، لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)، :"إن القارب الذي يقل نحو 200 مهاجرا إفريقيا غرق قبل يومين إلى ثلاثة أيام على مسافة ما يقارب 20 ميلا بحريا عن منطقة رأس العارة في مديرية المضاربة". وأشار إلى أن 70 جثة وصلت إلى شاطئ منطقة الحجاف في رأس العارة، بينهم أربعة يمنيين(ملاك القارب).

وبشكل متكرر يتدفق مهاجرون معظمهم من إثيوبيا إلى اليمن، الكثير منهم يتخذ البلد الذي يعاني من الصراع المسلح منطلقا للوصول إلى المملكة العربية السعودية من أجل تحسين المعيشة. ويعيش المهاجرون الأفارقة في اليمن ظروفا إنسانية صعبة جراء الحرب الذي يشهده البلاد منذ سبع سنوات.

د.ص ( د ب أ، رويترز)

 

للمزيد