صورة لعملية الإنقاذ الأخيرة التي نفذتها سفينة أوشن فايكنغ الاثنين 12 آب/أغسطس 2019. الصورة من حساب منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"
صورة لعملية الإنقاذ الأخيرة التي نفذتها سفينة أوشن فايكنغ الاثنين 12 آب/أغسطس 2019. الصورة من حساب منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"

خلال أقل من خمسة أيام، سفينة "أوشن فايكنغ" تنقذ 572 مهاجراً في المتوسط، وتنتظر السماح لها بإنزالهم في ميناء آمن.

أعلنت منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"، المسؤولة عن سفينة "أوشن فايكنغ" للإنقاذ، أن طواقم السفينة أنقذت 369 مهاجراً خلال خمس ساعات من عمليات الإنقاذ ليلة الإثنين. ويرتفع بذلك عدد المهاجرين المتواجدين على متن السفينة إلى 572 مهاجرا، تمكنت السفينة من إنقاذهم خلال أقل من 5 أيام في منطقة البحث والإنقاذ في المتوسط.


ونفذت السفينة خمس عمليات إنقاذ بين يومي الخميس والأحد، أنقذت خلالها 203 أشخاص، بما في ذلك 67 قاصرا، 49 منهم كانوا يعبرون البحر بمفردهم.

وينحدر المهاجرون الذين تم إنقاذهم من بنغلادش وليبيا وجنوب السودان ومصر وغامبيا وتونس وسوريا.

للمزيد >>>> الهجرة وسياسات الدول... ملف إنساني أم "سلاح سياسي"؟

وأضافت المنظمة غير الحكومية أنه منذ الأول من تموز/يوليو، رصدت سفينة "أوشن فايكنغ" خمسة قوارب خشبية فارغة، "بما في ذلك قاربان خشبيان اشتعلت فيهما النيران، بعد اعتراضهما من قبل خفر السواحل الليبي".


وفي الأول من أيار/مايو الماضي، أنزلت السفينة 236 مهاجراً في جزيرة صقلية.

ووفقاً للأرقام الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، لقي 866 مهاجرا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط ​​أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية عام 2021 . بينما طالبت الأمم المتحدة كلاً من الاتحاد الأوروبي والسلطات الليبية، بتحسين عمليات البحث والإنقاذ في المتوسط، بما يضمن حقوق وكرامة المهاجرين.

يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية (مثل أوشن فايكنغ وسي ووتش وماري جونيو...) تعمل في جزء محدود جدا من البحر الأبيض المتوسط. لا يمكن اعتبار أن وجود سفن هذه المنظمات غير الحكومية ضامنا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في المغادرة من الساحل الأفريقي. يمكن للكثير من قوارب المهاجرين أن تعبر دون أن يلاحظها أحد، نظرا لاتساع المساحة في البحر، كما يمكن للعديد من تلك القوارب أن تغرق دون أن يتم اكتشافها أيضا. ولا يزال البحر الأبيض المتوسط ​​اليوم أكثر طرق الهجرة دموية في العالم.

 

للمزيد

Webpack App