صورة أثناء عملية الإنقاذ الثالثة التي نفذها طاقم سفينة سي ووتش 4  في 24 من أب/أغسطس. المصدر: سي ووتش
صورة أثناء عملية الإنقاذ الثالثة التي نفذها طاقم سفينة سي ووتش 4 في 24 من أب/أغسطس. المصدر: سي ووتش

فيما وصف رئيس الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا إعاقة دول أوروبية لعمليات الإنقاذ البحري بـ"فضيحة أخلاقية"، دعا رئيس البرلمان الألماني فولفغانغ شويبله إلى بذل المزيد من الجهود لمكافحة أسباب الهجرة.

"خيانة للأعراف الأخلاقية"، هذا ما اتهم به هاينريش بيدفورد-شتروم، رئيس الكنيسة البروتستانتية (الإنجيلية) في ألمانيا، دول الاتحاد الأوروبي، وذلك عندما يتعلق الأمر بعمليات الإنقاذ البحري للمهاجرين. ووصف بيدفورد-شتروم ما يحدث بـ"فضيحة أخلاقية"، مشيراً إلى حظر سفن الإنقاذ ورفض دول أوروبية استئناف عمليات الإنقاذ البحري في البحر المتوسط. تصريحاته جاءت في افتتاح معرض بعنوان "إنسانية بلاحدود، ينبغي عدم ترك المهاجرين يغرقون. انتهى" عقد يوم السبت (10 تموز/يوليو) في مدينة أوفنبورغ الألمانية.

ودعا بيدفورد-شتروم إلى حملة تدعو لأخذ أسباب كراهية الأجانب في ألمانيا على محمل الجد، مشيراً إلى أن "عدم اليقين والخوف من الغرباء" من بين الأسباب التي تدفع إلى هذه الكراهية، وأكد على أنه من الضروري "الدخول في حوار مع الآخرين".

من جانبه أكد رئيس البرلمان الألماني (البوندستاغ) فولفغانغ شويبله، على ضرورة أن تفعل أوروبا المزيد لمكافحة أسباب الهجرة. ودعا شويبله إلى ضرورة وضع قانون لجوء أوروبي مشترك بمعايير موحدة وإجراءات عملية بخصوص إجراءات الاعتراف باللاجئين. وأشار شويبله أيضاً إلى ضرورة مناقشة الحاجة إلى التدخل العسكري مثلاً، عندما يتعلق الأمر بكيفية تحقيق التنمية في إفريقيا.

وفقاً لشويبله، فإن القيم المسيحية تلزم بضرورة إنقاذ الناس من خطر الغرق في البحر. لكن رغم ذلك، وبحسب قوله، فإن نقل الأشخاص الذين يتم إنقاذهم إلى الموانئ الأوروبية يصبّ في مصلحة المهربين. وقال شويبله إن المهمة السياسية لحل هذه المعضلة تتمثل بالحد من الحوافز التي تدفع الأشخاص للبحث عن طريق مهدد للحياة عبر البحر.

وفي معرض الإنقاذ البحري الذي تستضيفه مدينة أوفنبورغ، تم عرض 16 لوحة عليها وجوه اللاجئين وعمال الإنقاذ البحري. وكُتب على اللوحات جمل تتعلق بعمليات الإنقاذ البحري.

د.ص ( إ ب د)

 

للمزيد

Webpack App