سفينة "أوشن فايكنغ" أثناء مغادرتها ميناء مرسيليا الفرنسي، الإثنين 11 كانون الثاني\يناير 2020. الصورة من حساب "أس أو أس ميديتيرانيه" على تويتر.
سفينة "أوشن فايكنغ" أثناء مغادرتها ميناء مرسيليا الفرنسي، الإثنين 11 كانون الثاني\يناير 2020. الصورة من حساب "أس أو أس ميديتيرانيه" على تويتر.

من أجل سد فجوة إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط، قرر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر المشاركة في عمليات الإنقاذ التي تنفذها سفينة "أوشن فايكنغ" قبالة السواحل الليبية، ابتداء من شهر آب/أغسطس القادم.

أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر انضمامه إلى طاقم عمل سفينة الانقاذ في البحر المتوسط "أوشن فايكنغ" التابعة لمنظمة "إس أو إس ميديتيرانيه" غير الحكومية، اعتبارا من أول آب/أغسطس المقبل. 

وحث الاتحاد الدولي، في بيان، الجهات المانحة على تقديم تمويل مالي قائلا "إن الأرواح لاتزال تفقد بلا داع في البحر الأبيض المتوسط". 

من غير المقبول أن يستمر موت الأشخاص في البحر على أعتاب أوروبا

سيقدم أطباء وقابلة من المتخصصين في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الرعاية الطبية والمساعدة المادية (الطعام والملابس ومنتجات النظافة) على متن السفينة الإنسانية. إضافة إلى الدعم النفسي "خصوصا للمستضعفين"، مثل القصر غير المصحوبين بذويهم وضحايا الاتجار بالبشر. 

وأكد رئيس الاتحاد الدولي، فرانشيسكو روكا، أنه لا يزال "من الضروري الانتقال إلى البحر الأبيض المتوسط لإنقاذ الأرواح وحماية كرامة الإنسان"، مشيرا إلى أنه من غير المقبول استمرار الموت في البحر على أعتاب أوروبا. 

وانتقد روكا السياسة الدولية في معالجة ملف الهجرة، معتبرا أن ما يحدث هو "فشل واضح للمجتمع الدولي وهو ما دعا الاتحاد إلى نقل دعمه إلى البحر". 


وأوضح الاتحاد الدولي، أن المنظمات الإنسانية الدولية مثل الاتحاد الدولي تعمل على سد فجوة الانقاذ التي خلفتها دول المنطقة، فقط. داعيا الدول الأوروبية والجهات الفاعلة البحرية المستعدة لإجراء عمليات إنقاذ قانونية وإنسانية، إلى التحالف.

مطلع شهر تموز/يوليو الجاري، أنزلت سفينة "أوشن فايكنغ" 572 مهاجرا كانت أنقذتهم خلال عمليات عدة، نفذتها في منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية. 

وحظرت السلطات الإيطالية معظم قوارب الإنقاذ العاملة في وسط البحر الأبيض المتوسط لأسباب إدارية. وكانت "جيو بارنتس"، التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، آخر تلك السفن إذ احتُجزت في صقلية في الثاني من تموز/يوليو، عقب إنزال أكثر من 400 مهاجر أنقذتهم قبالة ليبيا. 

منذ بداية 2021، قضى 898 مهاجرا في البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولة الوصول إلى أوروبا، بينهم 734 كانوا متجهين نحو مالطا وإيطاليا، وفق أرقام المنظمة الدولية للهجرة. 

بينما أنقذت "إس أو إس ميديتيرانيه" أكثر من 30 ألف شخص منذ شباط/فبراير 2016. 

 

للمزيد

Webpack App