ansa
ansa

" إعرف حقوقك" هو كتيب مجاني نشر باللغات الإيطالية والإنكليزية والفرنسية، ووضع بتصرف المواطنين الإيطاليين والأجانب لاطلاعهم على حقوقهم خلال إجراءات تحديد الهوية والبحث والاعتقال أو الاحتجاز من قبل قوى الأمن الإيطالية.

قام "التحالف الإيطالي للحقوق المدنية والحريات" ومؤسسة " أنتيجوني" الإيطالية بإعداد كتيب حمل عنوان "إعرف حقوقك"، وهو دليل صغير يوضح حقوق الفرد في حالات الاعتقال والاحتجاز وتحديد الهوية من قبل القوات الإيطالية، وتم نشره باللغات الإيطالية والإنكليزية والفرنسية، ويستهدف الإيطاليين والأجانب.

تنبيه للأجانب والفئات المستضعفة

وقال جينارو سانتورو، وهو محام ومؤلف الكتيب، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية " أنساميد"، أنه " في بعض الأحيان قد يمتد الاحتجاز لدى دوائر الشرطة حتى 96 ساعة، وذلك لتوفير بعض الحماية، إلا أن هناك مرحلة من تلك الفترة وهي أول 24 ساعة لا يتم فيها اتخاذ أية إجراءات، وذلك عندما يكون الأفراد رهن الاحتجاز في مقر الشرطة، وقبل أن يتم إخطار مكتب المدعي العام بهذا التدبير الوقائي".

وتابع سانتورو "نحن نريد أن نوفر أداة مفيدة ليعرف كل فرد حقوقه في حالة توقيفه من أجل تحديد هويته أو القبض عليه لاتهامه بارتكاب جريمة أو حتى في حالة التفتيش والبحث وإجراءات تحديد الهوية". ومنح الكتيب اهتماما خاصا للفئات الضعيفة، بمن فيهم المهاجرون الأجانب والأشخاص الذين يعيشون على هامش المجتمع.

ويشير الكتيب إلى القوانين الإيطالية وتوجيهات الاتحاد الأوروبي و"خطاب الحقوق" الخاص بأولئك الذين تورطوا في قضايا إجرامية، حسب سانتورو. وأوضح المؤلف أن "هذه التوجيهات أصبحت جزءا من القانون الإيطالي بعد تأخير طويل، لكنها أساسية، ومن بينها حق الحصول على الترجمة الفورية للمحاكمة والإجراءات الرسمية، وهي أدوات ضرورية لتنظيم دفاع جيد".

تجاهل واسع النطاق بشأن الحقوق

وأضاف هذا المحامي "إن نحو مليون شخص قد تم اعتقالهم أو احتجازهم في إيطاليا منذ عام 2015، وبشكل عام هناك تجاهل على نطاق واسع لحقوق المواطنين والأفراد، مثل حق إعلام أسر المواطنين والأشخاص الموقوفين من أجل الحصول على المساعدة خلال التحقيق"، وأضاف "الأكثر نفورا من ذلك هو انعدام قدرة الموقوفين عموما على الحصول على نسخة من بيانات التحقيق، وعدم القدرة على الطلب من الضباط الذين لا يرتدون الملابس الرسمية تقديم هوياتهم للتعرف عليهم".

وقال مؤلف الكتيب أنه "بالنسبة للأجانب، فكثيرا ما يتم الانتقاص من تلك الحقوق، لأنه لا توجد ثقافة تعطي الأهمية لمشاركة نشطة من قبل المواطنين الأجانب في إيطاليا، وقد قررنا أن نضع الكتيب من أجل الإيطاليين والأجانب وكل الموظفين الذين يعملون مع الشرطة، لكي يفهموا بشكل أكبر أهمية أن يكونوا على دراية بتلك الحقوق".

 

للمزيد