إيلفا جوهانسون مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي. المصدر: إي بي إيه/ لايما بينيك.
إيلفا جوهانسون مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي. المصدر: إي بي إيه/ لايما بينيك.

دعت المفوضية الأوروبية، دول غرب البلقان إلى تحسين إدارة الهجرة واللجوء، وتكثيف الجهود لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة، وعبرت المفوضية عن قلقها من القدرة الاستيعابية لاستقبال المهاجرين في بعض دول غرب البلقان، لاسيما البوسنة والهرسك.

قالت المفوضية الأوروبية، إن "هناك حاجة إلى تحسين إدارة الهجرة، على الرغم من انخفاض عدد المعابر الحدودية غير القانونية".

قلق بشأن القدرة الاستيعابية للاستقبال في بعض البلدان

وأصدرت المفوضية، تقريرا يرصد متطلبات تحرير تأشيرة الاتحاد الأوروبي في خمس من دول غرب البلقان، هي ألبانيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا الشمالية والجبل الأسود وصربيا، وثلاث دول من الشراكة الشرقية، هي جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا.

وأشار التقرير إلى أن "القدرة الاستيعابية لاستقبال المهاجرين في بعض دول غرب البلقان لا تزال مصدر قلق، لاسيما في البوسنة والهرسك، حيث سيتم الانتهاء قريبا من اتفاقية مع منظمة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس)".

ولفت المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، إلى قدرة بعض الدول استيعاب المهاجرين، مضيفا، أنه "عندما تشجع الدول تدفق السكان إلى الدول المجاورة، فإنها تخلق مخاطر جسيمة وتضاعف من معاناة الأشخاص الفارين".

وأردف "أن تدفق المهاجرين يقود الحركات إلى الأمام، ويعرض الناس للاستغلال ويمكن أن يطغى على قدرات الاستقبال في الدول الأخرى".

وطلبت الجهة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي، تحسين التنسيق بين قوات الأمن لمكافحة الجريمة المنظمة والاحتيال المالي وغسيل الأموال على نحو فعال أكثر، مضيفة أن الفساد لا يزال مصدر قلق أيضا.

>>>> للمزيد: منظمة فرونت ليكس: الحكومات الأوروبية تُشرّع وتنفذ عمليات ”الصد القسري“ على نحو مباشر

دعوة لتكثيف جهود مكافحة الجريمة المنظمة

وقالت إيلفا جوهانسون مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، إنه "في الوقت الذي لا تزال فيه للقيود المرتبطة بجائحة كوفيد - 19 تأثير كبير على التنقل، يجب على البلدان التي لا تحتاج إلى تأشيرة في غرب البلقان والشراكة الشرقية أن تواصل وتكثف جهودها في إدارة الهجرة واللجوء ومكافحة الفساد والجريمة المنظمة".

وأوضح التقرير، أن جميع الدول التي تم تقييمها تواصل تلبية متطلبات تحرير التأشيرات، الذي اعتبرها آلية لإفادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول التبادل بطرق اقتصادية واجتماعية وثقافية.

وكانت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي إيلفا يوهانسون قد أطلقت في حزيران/ يونيو الماضي، برفقة وزير الداخلية الصربي ألكسندر فولين، عملية مشتركة على الحدود بين صربيا وبلغاريا، تنفذها وكالة فرونتكس وشرطة الحدود الصربية، وأعربت عن شعورها "بالرضى التام لبدء هذا التعاون على حدود أوروبا الشرقية".


 

للمزيد