المهاجرون على متن "جيو بارنتس"، الصورة من أطباء بلا حدود
المهاجرون على متن "جيو بارنتس"، الصورة من أطباء بلا حدود

بعد انتظار لعدة أيام في المياه الدولية، سمحت السلطات الإيطالية لسفينة "جيو بارنتس" التابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود"، بالرسو في صقلية لإنزال أكثر من 320 مهاجرا على متنها، كانت أنقذتهم خلال عمليات عدة على مدى الأسبوعين الماضيين.

"تم تحديد ميناء أوغوستا (صقلية) لإنزال المهاجرين الـ322 المتواجدين على متن جيو بارنتس"، بهذه التغريدة على تويتر، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، المشغلة للسفينة "جيو بارنتس" منتصف ليل أمس، أن السلطات وافقت على استقبال المهاجرين المتواجدين على متنها.


وكانت السفينة قد رست في المياه الدولية قبالة السواحل الإيطالية قبل بضعة أيام، بانتظار تحديد ميناء آمن للرسو.

"أطباء بلا حدود" تقدمت بطلبات مجددا للسلطات الإيطالية والمالطية أمس الأحد لمنح سفينتها إذنا بالرسو، بعدما كثرت التقارير عن تدهور الصحة النفسية والجسدية للمهاجرين على متنها.

وفي فيديو بثته على حسابها على تويتر، يظهر ياسونانس أبوستولوبولوس، رئيس فيق البحث والإنقاذ على متن جيو بارنتس، متحدثا عن الأوضاع العامة على السفينة. ويقول العضو في المنظمة غير الحكومية "هناك 95 مهاجرا قاصرا على متن السفينة، 84 منهم غير مصحوبين بذويهم... هناك رضيع يبلغ من العمر أسبوعين".


ويضيف "عالجت فرقنا الطبية حالات صدمات وحروق شمس وحروق كيميائية (تفاعل الوقود مع مياه البحر)... بعض تلك الحالات بحاجة لعناية متخصصة فورية".

وكات "جيو بارنتس" قد نفذت أولى عملياتها في 5 آب/أغسطس الجاري، حين أنقذت 25 مهاجرا. ما يعني أن بعض هؤلاء المهاجرين أمضوا على متنها أكثر من أسبوعين.

وسجلت السلطات الإيطالية وصول 32,806 مهاجرا إلى أراضيها منذ مطلع العام الحالي، مقارنة بـ 15,406 في عام 2020 و4,265 في عام 2019.

ووفقا لإحصاءات المنظمة الدولية للهجرة، لقي أكثر من ألف شخص مصرعهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى إيطاليا في النصف الأول من عام 2021.

 

للمزيد