مشهد لعمليات استقبال 70 شخصا في مطار فيوميتشينو بروما، من بينهم موظفو السفارة الإيطالية في أفغانستان و19 أفغانيا. المصدر: أنسا/ المكتب الصحفي لوزارة الدفاع.
مشهد لعمليات استقبال 70 شخصا في مطار فيوميتشينو بروما، من بينهم موظفو السفارة الإيطالية في أفغانستان و19 أفغانيا. المصدر: أنسا/ المكتب الصحفي لوزارة الدفاع.

أبدى العديد من رؤساء البلديات الإيطالية، على اختلاف انتماءاتهم السياسية، استعدادهم للترحيب باللاجئين الفارين من أفغانستان، بعد سقوطها في أيدي حركة طالبان، لاسيما أولئك الذين تعاونوا مع القوات والسفارة والمنظمات الإيطالية العاملة في الأراضي الأفغانية. وأكدوا أنهم سيوفرون مرافق مجهزة بالخدمات الأساسية المناسبة لاستقبال هؤلاء اللاجئين، الذين وصل بعضهم بالفعل إلى الأراضي الإيطالية.

حشد رؤساء بلديات إيطالية، من الشمال إلى الجنوب، جهودهم من أجل الأزمة الأفغانية، والترحيب باللاجئين الذين بدأوا بالفعل في الوصول إلى إيطاليا. وأظهر العديد من رؤساء البلديات من جميع الأطياف السياسية، من ميلانو إلى روما، ومن بولزانو إلى سان جيورجيو أسيرمانو بمقاطعة نابولي، ومن فيرارا إلى باري، استعدادهم للترحيب باللاجئين الفارين من أفغانستان، التي عادت إلى أيدي طالبان.

إنه سباق للحصول على الدعم شارك فيه المواطنون في العديد من المدن الإيطالية، بدءا من ميلانو.

عشرات الأسر الأفغانية ستصل إلى ميلانو

وأعرب عمدة ميلانو، جوزيبي سالا، منذ الساعات الأولى للأزمة عن استعداد المدينة للترحيب باللاجئين. بينما قالت رئيسة البلدية في روما فيرجينيا راغي إنها ستوفر مرافق المدينة لاستقبال اللاجئين، وشددت على أنه "من الضروري تعبئة البلد كله في هذا الاتجاه". وأردف سالا، "سيصل بضع عشرات من الأفغان مع عائلاتهم إلى مدينتنا"، مشيرا إلى أن هؤلاء الأشخاص تعاونوا مع القوات المسلحة الإيطالية والسفارة الإيطالية والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في أفغانستان.

وتقوم مدينة ميلانو، جنبا إلى جنب مع المحافظة والجمعيات، بتحديد أماكن مناسبة لاستضافة المواطنين الأفغان، الذين سيتقدمون بطلبات لجوء.

وأوضح سالا أن "هذه الأماكن يجب أن تكون مجهزة بالخدمات الأساسية المناسبة للعائلات التي سيتم استضافتها".

ومن المقرر أن تصل أيضا ثماني طبيبات، ممن عملن في مركز تشخيص سرطان الثدي في هيرات، برعاية مؤسسة أومبرتو فيرونيسي، إلى ميلانو مع عائلاتهن التي تضم 13 طفلا. وأعلنت المؤسسة أنها ستجد بمساعدة مدينة ميلانو أماكن إقامة للطبيبات وأسرهن.

مدن أخرى جاهزة لاستضافة اللاجئين

وتستعد روما أيضا للقيام بدورها من خلال استخدام مرافق الخدمة الاجتماعية، ووضع شبكة الفنادق التضامنية موضع التنفيذ.

وفي فيرارا، قال آلان فابري رئيس البلدية، وهو من حزب الرابطة اليميني، إنه مستعد للترحيب باللاجئين القادمين من الأزمة الإنسانية. كما أبدى رئيس بلدية باري أنطونيو ديكارو، وهو أيضا رئيس الرابطة الوطنية للبلديات الإيطالية، استعداد مدينته جنبا إلى جنب المدن الأخرى "لتوسيع شبكة نظام الاستقبال والتكامل، وتوفير أماكن محددة للمتعاونين الأفغان وعائلاتهم".

ويتم بالفعل استضافة 60 أفغانيا وعائلاتهم في منشأة الحجر الصحي "كولي إيزاركو" بجنوب تيرول، وهم من المتعاونين مع الشركات الإيطالية والسفارة الإيطالية في أفغانستان، قبل أن يفروا من كابول.

 

للمزيد