قارب يقل مهاجرين تونسيين يدخل إلى ميناء لامبيدوزا. المصدر: أنسا
قارب يقل مهاجرين تونسيين يدخل إلى ميناء لامبيدوزا. المصدر: أنسا

خلال 24 ساعة فقط، وصل إلى جزيرة لامبيدوزا حوالي 30 قاربا لمهاجرين قادمين من السواحل التونسية والليبية. 780 مهاجرا وصلوا بين ليلتي الاثنين وأمس الثلاثاء 24 آب/أغسطس، من بينهم نساء وأطفال.

بين الاثنين 23 والثلاثاء 24 آب/أغسطس الجاري، وقعت سلسلة من عمليات الإنقاذ قبالة جزيرة لامبيدوزا، كانت حصيلتها وصول نحو 800 مهاجر إلى الجزيرة الإيطالية. "عمليات الإنزال تمت دون انقطاع تقريبا، كانت ليلة حافلة"، بهذه الكلمات، وصف نيكولو بينولو، الطبيب الإيطالي العضو في منظمة "أطباء بلا حدود" مشهد عمليات الإنقاذ.

ووصل ما مجموعه 780 مهاجرا في تلك الليلة، من بينهم 57 امرأة وطفلا (عشرة أطفال دون سن الخامسة)، معظمهم من صفاقس التونسية، فيما وفد آخرون من زوارة الليبية.

ويوضح بينيلو، الذي كان مشاركا في عمليات الإنقاذ أن "الواصلين من صفاقس، استغرقتهم الرحلة بين يوم ويومين للوصول إلى لامبيدوزا. أما القادمين من ليبيا، فاستغرقتهم الرحلة يومين إلى ثلاثة أيام... استغلوا الظروف المناخية الجيدة نسبيا للعبور".


وأضاف بينولو "وصلوا (المهاجرون) متعبين للغاية. كان لدى بعضهم القليل من الماء، آخرون لم يكن لديهم شيء بتاتا...".

على متن القوارب القادمة من ليبيا، كان هناك العديد من المهاجرين البنغاليين، يصف بينولو حالتهم "العديد منهم كانوا ضحايا للعنف والتعذيب، أخبرونا أنهم كانوا يتعرضون للضرب".

وتعتبر لامبيدوزا من الوجهات الأساسية لقوارب المهاجرين القادمة من شمال أفريقيا. وهذه ليست المرة الأولى التي تستقبل فيها الجزيرة الإيطالية هذا العدد من المهاجرين دفعة واحدة، ففي الرابع من تموز/يوليو الماضي، وصل أكثر من 300 مهاجر، وبحلول منتصف الشهر نفسه، كان قد وصل أكثر من 600.

ووفقا لإحصاءات "أطباء بلا حدود"، وصل إلى الجزيرة 10 آلاف شخص منذ حزيران/يونيو الماضي، من بينهم 113 طفلا دون سن الخامسة.

 

للمزيد