مفوضية اللاجئين لن تنسحب من أفغانستان وتريد الاستمرار في تقديم المساعدة في ظل حكم طالبان أيضا
مفوضية اللاجئين لن تنسحب من أفغانستان وتريد الاستمرار في تقديم المساعدة في ظل حكم طالبان أيضا

أعلن الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنها ستبقى في أفغانستان وتقديم المساعدة للسكان، حيث هناك 3,5 مليون نازح يحتاجون لمساعدات إنسانية. فيما قالت المفوضية إنها تستعد لنزوح جماعي لنحو نصف مليون أفغاني.

رغم سيطرة طالبان على أفغانستان والهجوم الانتحاري على مطار كابول الذي أودى بحياة العشرات، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها لن توقف عملها ولن تسحب موظفيها من أفغانستان.

وقال الناطق باسم المفوضية في ألمانيا، كريس ميلتسر، "رجال الإطفاء لا يهربون حين يندلع الحريق، وإنما العكس. فنحن (المفوضية) لا نزال متواجدين في أفغانستان مع مئات الموظفين، ونريد أن نبقى هناك"، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الناطق في حوار له صباح اليوم الجمعة (27 آب/ أغسطس 2021) مع راديو باير في ألمانيا.

وأضاف ميلتسر أن الناس في أفغانستان يحتاجون للمساعدة الآن، وقال "فقط بضعة آلاف فقط غادروا البلاد حتى الآن، لكن هناك 3,5 مليون نازح داخل البلاد. وهذه هي المشكلة الإنسانية الحقيقة في الظروف الحالية".

ولمتابعة المفوضية عملها في أفغانستان تحتاج للحوار مع حركة طالبان التي بسطت سيطرتها على البلاد وتولت السلطة، وقد أعرب ميلتسر عن تفاؤله حيال ذلك بالقول "لقد نجح ذلك في وقت ما، حين سيطرت حركة طالبان على أفغانستان آواخر التسعينات. وتعرف الحركة أننا منظمة إنسانية ونريد أن نساعد الناس هناك، لذلك تمكنا بشكل ما من العمل تحت أعينها".

وقالت المفوضية اليوم الجمعة إنها تستعد لنزوح جماعي لما يقرب من نصف مليون مواطن أفغاني بعد سيطرة حركة طالبان على مقاليد الأمور في البلاد. وقالت كيلى كليمنتس، نائبة رئيسة المفوضية، إنه من المتوقع في أسوأ الأحوال مغادرة نحو 515 ألف شخص أفغانستان بنهاية العام الحالي.

ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى توفير الدعم المالي إلى الدول المجاورة لأفغانستان، والتي استقبلت بالفعل 5,2 مليون أفغاني، حوالي 90 في المئة منهم في إيران وباكستان.

ع.ج (د ب أ)

 

للمزيد