تقرير نرجس أنوري- صحافية أفغانية

عاشت كابوسا قاتما على مدى يومين قبل أن تبلغ مطار كابول. تحركت بعد أن تلقت اتصالا هاتفيا من السفارة الفرنسية. نرجس أنوري صحافية رياضية أفغانية تحتفظ في هاتفها المحمول بصور لمرحلة قد لا تعود، عندما كانت تغطي الأحداث الرياضية في بلدها وكانت أصوات المشجعات تصدح في ملاعب كرة القدم، وكانت أريانا سعيد تغني للجماهير. أصبحت نرجس الآن بأمان في فرنسا ولكنها قلقة على مصير عائلتها في كابول. تريد تعلم اللغة الفرنسية وإيجاد عمل لدعم أسرتها التي تعيلها منذ وفاة والدها العسكري الذي قتل بيد عناصر طالبان.

 

للمزيد