أرشيف/رويترز
أرشيف/رويترز

مأساة جديدة وقعت أثناء محاولة مجموعة من المهاجرين الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية، إذ توفي حوالي 22 مهاجرا على الأقل بعدما غرق قاربهم الذي كان يحمل على متنه 86 شخصا حسبما أوردته المنظمة غير الحكومية الإسبانية "كاميناندو فرونتيراس" أمس الخميس.

في محاولة خطرة لعبور المحيط الأطلسي وبلوغ جزر الكناري الإسبانية، انطلق قارب هجرة من سواحل غرب أفريقيا وكان على متنه 86 شخصا بينهم الكثير من النساء والقاصرين. لم تمض ساعات عديدة قبل أن يتعرض هؤلاء المهاجرين لحادث مميت أودى بحياة 22 شخصا على الأقل.

ووقع حادث الغرق قبالة ساحل الداخلة في أقصى جنوب الصحراء الغربية، بحسب وكالة الأنباء الإسبانية EFE.

وقالت أمس الخميس 2 أيلول/سبتمبر المنظمة غير الحكومية "كاميناندو فرونتيراس" إن البحرية المغربية تمكنت من انتشال 22 جثة لكن لم يتم العثور على ناجين. ونشرت الناشطة الإسبانية هيلينا مالينو في منظمة "كاميناندو فرونتيراس" على تويتر تفاصيل جاء فيها أن الجثث تعود لـ21 امرأة وفتاة تبلغ من العمر عامين، مضيفة أن "معظم هؤلاء النساء من ساحل العاج وغينيا كوناكري".


ولم تعلّق السلطات المغربية والبحرية المغربية أو تقدم معلومات حول الحادث، كما لم تتمكن خدمة الإنقاذ البحري الإسبانية من تأكيد الأنباء على الفور.

وبحسب المنظمات غير الحكومية، كان على متن القارب 86 شخصا، بينهم 36 امرأة و13 فتاة.

ولم تعلق السلطات والبحرية المغربية على الحادث ولم تقدم معلومات عنه كما لم تتمكن خدمة الإنقاذ البحرى الإسبانية من تأكيد ذلك بعد.

للمزيد>>> أكثر من 2000 مهاجر فقدوا حياتهم أثناء محاولة الوصول إلى إسبانيا

وترى الناشطة مالينو، أن العديد من النساء يخضن طرق الهجرة هربا من الصراعات والحروب والإتجار بالبشر والاغتصاب وتشويه الأعضاء التناسلية وغيرها من الانتهاكات، لكنهن يواجهن في كثير من الأحيان أشكالا أقسى من العنف خلال جهودهن للوصول إلى أوروبا.

وتعد تلك الرحلة، التي غالبا ما تكون على متن قوارب متهالكة وغير صالحة للإبحار، إحدى أكثر طرق الهجرة فتكا ودموية. وسجلت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 500 حالة وفاة العام الجاري على هذا الطريق، مشددة على أن هذا الرقم "أقل من العدد الحقيقي للوفيات وحالات الاختفاء على هذا الطريق"، كونه لم يتم تسجيل كافة القوارب التي انطلقت من السواحل الأفريقية، وما من طريقة للتأكد من أعداد التي غرقت منها.

 

للمزيد