/ رويترز | مهاجرون أفارقة يقفون على سياج حدودي أثناء محاولتهم العبور إلى الأراضي الإسبانية ، بين المغرب وجيب سبتة ( صورة توضيحية)
/ رويترز | مهاجرون أفارقة يقفون على سياج حدودي أثناء محاولتهم العبور إلى الأراضي الإسبانية ، بين المغرب وجيب سبتة ( صورة توضيحية)

عثرت السلطات الإسبانية على جثة مهاجر مغربي قضى غرقا أثناء محاولته العبور سباحة إلى جيب سبتة الإسباني.

أثناء محاولته العبور سباحة إلى جيب سبتة الإسباني مساء أمس الخميس، لقي شاب مغربي مصرعه غرقا، وعثرت على جثة الشاب في المياه قرب شاطئ تراخال الساعة 9,15 مساء.

ولم يُكشف على الفور عن عمر الضحية لكن متحدثا باسم شرطة الحماية المدنية قال إنه "شاب" ويبدو "من البالغين"، بحسب أكدت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الجمعة.

وأنقذت الشرطة مغربيا آخر كان برفقته.

رغم أن مسافة السباحة بين الجانب المغربي إلى شاطئ تراخال في سبتة الواقعة جنوبا لا تتعدى 200 متر، كثيرا ما يحاول طالبو اللجوء عبور المياه وهم بكامل ملابسهم، ما قد يصيبهم بالإرهاق ويعرضهم للخطر.

وقالت الشرطة إن خبراء الطب الشرعي سيسعون لتحديد عمر الضحية.

ويشكل الجيبان الإسبانيان سبتة ومليلية الحدود البرية الوحيدة لأوروبا مع إفريقيا، ويتدفق عليهما عدد كبير من المهاجرين. وتحيط بالجيبين الساحليين سياجات مدعمة بالأسلاك الشائكة وكاميرات فيديو وأبراج مراقبة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقع فيها حادثا مماثلا، في 20 أيار/مايو الماضي عثر خفر السواحل الإسباني على جثة مهاجر على مسافة غير بعيدة من الشاطئ. قبل ذلك بثلاثة أيام، تم اكتشاف جثة رجل آخر في الجيب الإسباني.

 


وشهدت سبتة منتصف أيار/مايو تدفقا استثنائيا لنحو عشرة آلاف مهاجر معظمهم مغاربة، بينهم الكثير من القاصرين، مستغلين تراخيا في مراقبة الحدود من الجانب المغربي. وأعيد غالبية أولئك المهاجرين إلى المغرب فور وصولهم، لكن في نهاية تموز/يوليو كان نحو 2500 لا يزالون في سبتة، بينهم مئات القاصرين من دون أولياء أمور، وفق السلطات.

 

للمزيد