أفراد من طاقم "سي آي 4" يقدمون العناية الطبية لأحد المهاجرين قبيل إنزاله في ميناء أمبيدوكلي في صقلية، 5 أيلول\سبتمبر 2021. المصدر: منظمة "سي آي" الألمانية
أفراد من طاقم "سي آي 4" يقدمون العناية الطبية لأحد المهاجرين قبيل إنزاله في ميناء أمبيدوكلي في صقلية، 5 أيلول\سبتمبر 2021. المصدر: منظمة "سي آي" الألمانية

تمكنت سفينة "سي آي 4" التابعة للمنظمة الألمانية غير الحكومية التي تحمل الاسم نفسه، أمس الأحد 5 أيلول\سبتمبر، من إنزال المهاجرين الـ29 الذين كانت قد أنقذتهم قبل أيام، في ميناء أمبيدوكلي في صقلية.

أعلنت منظمة "سي آي" الألمانية غير الحكومية أن طاقم سفينة الإنقاذ التابعة لها، "سي آي 4"، تمكن من إنزال 29 مهاجرا، كان قد أنقذهم قبل بضعة أيام، في ميناء أمبيدوكلي في صقلية.

للمزيد>>> سفينة الإنقاذ الوحيدة في المتوسط.. "سي آي" تنقذ 29 مهاجرا قبالة السواحل الليبية

وفي تغريدة على حسابها على تويتر، قالت المنظمة "نأمل أن تعاملهم أوروبا على نحو جيد. ونتمنى للنساء الحوامل ولادة آمنة...".

وكانت السفينة قد أنقذت المهاجرين يوم الأربعاء الماضي، 1 أيلول\سبتمبر، بعد انطلاقهم بساعات من السواحل الليبية. المهاجرون كانوا في وضعية خطرة ويعانون من صعوبات ملاحية.


وبعد إنقاذهم، واجهت السفينة طقسا عاصفا، فقرر الطاقم التوجه إلى إيطاليا لإنزال المهاجرين.

وسمحت السلطات الإيطالية أمس الأحد، 5 أيلول\سبتمبر، للمهاجرين بالنزول إلى أراضيها.

وكانت "سي آي 4" قد غادرت ميناء باليرمو في صقلية يوم 27 آب\أغسطس الماضي، باتجاه منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا. ولم تمض ساعات منذ وصولها إلى المنطقة المحددة، حتى تم رصد القارب الخشبي الذي كان يحمل امرأتين حامل وأربعة أطفال.

المتوسط خال من سفن الإنقاذ

ومع رسو السفينة الألمانية في صقلية، تخلو منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا من أي سفن إغاثة حاليا، وسط توقعات بأن تعود "سي آي 4" وسفينة "أوشن فايكنغ" لاستئناف أنشطتهما خلال الأيام القادمة.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، لقي ما لا يقل عن 1,300 مهاجر حتفهم في المتوسط منذ مطلع العام الجاري، أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطئ الأوروبية.

يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز، أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد