ANSA / "صورة توضيحية" مهاجرون قاصرون تم إنقاذهم لدى وصولهم إلى ميناء ألميريا في جنوب إسبانيا. المصدر: إي بي إيه/ كارلوس باربا.
ANSA / "صورة توضيحية" مهاجرون قاصرون تم إنقاذهم لدى وصولهم إلى ميناء ألميريا في جنوب إسبانيا. المصدر: إي بي إيه/ كارلوس باربا.

خلال 48 ساعة، اعترض خفر السواحل الإسباني نحو 160 مهاجرا قبالة مرسية جنوب شرق إسبانيا، جميعهم من الجزائر.

أفادت السلطات المحلية في مدينة مرسية الإسبانية باعتراض نحو 11 قاربا، تحمل على متنها أكثر من 155 مهاجرا بينهم نساء وقاصرون، جميعهم من الجزائر.

وأضافت أن مهاجرا واحدا قضى، من دون ذكر تفاصيل إضافية تفيد بأسباب الوفاة.

للمزيد >>>> أكثر من 2000 مهاجر لقوا حتفهم خلال محاولة الوصول إلى سواحل إسبانيا في النصف الأول من 2021

وتم نقل المهاجرين إلى ميناء قرطاجنة في مرسية، حيث خضعوا لفحص فيروس كوفيد 19، عملا بالإجراءات الصحية.

وأشارت السلطات إلى أن 73% من المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إليها وإلى جزر البليار، في النصف الأول من العام الحالي، قدموا من الجزائر.

وفي بداية شهر تموز/يوليو، كان قد وصل أكثر من 160 مهاجرا إلى مرسية، على متن 11 قاربا، جميعهم من أصول جزائرية، قالت السلطات إنهم "مهاجرون اقتصاديون".

للمزيد >>>> إسبانيا: وصول أكثر من 160 مهاجراً إلى شواطئ المرسية جنوب شرق البلاد

ويشكل المواطنون الجزائريون والمغاربة النسبة الأكبر من المهاجرين غير الشرعيين الواصلين إلى إسبانيا، عبر شبكات تهريب منظمة. وقد يدفع المهاجر ما يصل إلى 2500 يورو مقابل محاولة العبور إلى إسبانيا. وربما يستعين عقب وصوله مرة ثانية بالمهربين، إما لمواصلة رحلة الهجرة أو لإيجاد فرصة عمل بأجر زهيد.


 

للمزيد