وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي تجيب على أسئلة الصحفيين على هامش منتدي أمبروسيتي. المصدر: أنسا/ ماتيو باتسي.
وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي تجيب على أسئلة الصحفيين على هامش منتدي أمبروسيتي. المصدر: أنسا/ ماتيو باتسي.

أرجعت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي صعوبة إدارة أزمة الهجرة إلى الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء "كوفيد - 19"، وليس لزيادة عدد المهاجرين. وأكدت أن ارتفاع أعداد الوافدين هو نتيجة الوباء الذي ضرب بعنف دول شمال أفريقيا، والكساد الاقتصادي والاجتماعي الذي تسبب فيه، بينما اعتبر زعيم الرابطة ماتيو سالفيني أن زيادة أعداد المهاجرين تمثل "مشكلة مزدوجة" في ظل تفشي الوباء.

قالت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي، إن الصعوبات في إدارة الهجرة ترجع إلى الإجراءات الصحية ضد فيروس "كوفيد - 19"، وليس إلى زيادة عدد المهاجرين.

خلاف بين لامورغيزي وسالفيني

وأضافت لامورغيزي، خلال مشاركتها في منتدى أمبروسيتي في سيرنوبيو بشمال إيطاليا، أن "الزيادة في عدد الوافدين هي نتيجة أزمة الوباء التي ضربت بلدان شمال أفريقيا بعنف شديد. كما أنها أيضا نتيجة تأثير الكساد الاجتماعي والاقتصادي".

ورد زعيم حزب الرابطة ماتيو سالفيني، على تصريحات لامورغيزي قائلا إنه "إذا كان عدد المهاجرين 40 ألفا بدلا من 5 آلاف فهذه مشكلة، ومع الوباء فهي مشكلة مزدوجة". وحمل سالفيني، أثناء حديثه للصحفيين على هامش منتدى أمبروسيتي، ورقة قال إنه قدمها أيضا لرئيس الوزراء ماريو دراغي بشأن تزايد عمليات الإنزال، التي ارتفعت من 5,624 في عام 2019 إلى 39,505 هذا العام.

وتابع زعيم الحزب اليميني أنه "في عام 2019 كانت هناك الأزمة الليبية وكنا فقط في ليبيا، وليس الأتراك والروس كما هو الحال اليوم". وأردف مخاطبا وزيرة الداخلية بشكل غير مباشر، "عليك العمل في تونس، وليس في لامبيدوزا". وخلص إلى أنه "في زمن كوفيد - 19، لم تكن هذه الأرقام مستدامة، ومع الأزمة الأفغانية يمكن أن ترتفع من 40 ألف مهاجر إلى 50 أو 60 ألفا".

وصول 186 مهاجرا إلى لامبيدوزا

ووصل خلال ليلة السبت / الأحد الماضية 156 مهاجرا، من بينهم امرأة و13 قاصرا، إلى لامبيدوزا. وتم نقل هؤلاء المهاجرين، بعد إجراء الفحص الطبي، إلى النقطة الساخنة في منطقة إمبرياكولا، التي تستضيف 379 شخصا.

كما وصل في وقت لاحق من نفس اليوم 30 مهاجرا آخرين، قالوا إنهم من مصر والسودان وساحل العاج، على متن قارب صغير اعترضته سلطات الموانئ والشرطة المالية قبالة الجزيرة.

وتم في صباح الأحد الماضي انتشال جثتي مهاجرين في كالا سبوغني، حيث فقد اثنان من تسعة أشخاص بعد غرق قارب في 30 حزيران/ يونيو الفائت بين لامبيدوزا وجزيرة لامبيون الصغيرة. وجرى نقل الجثتين خلال الليل إلى بورتو إمبيدوكلي في صقلية، حيث سيتم دفنهم في مقبرة بالما دي مونتشيارو.

 

للمزيد