تدشين مشروع "حلمة كامبوس". المصدر: منظمة الهجرة الدولية.
تدشين مشروع "حلمة كامبوس". المصدر: منظمة الهجرة الدولية.

دشنت المنظمة الدولية للهجرة مشروع "حِلمة كامبوس" في ولاية المهدية التونسية، بتمويل إيطالي. وسيوفر المشروع تدريبا مهنيا لـ 30 شابا تونسيا، وهو جزء من مبادرة "حلمة" التي تهدف إلى تحسين فرص إعادة الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب المعرضين لخطر معاودة الهجرة غير النظامية، والفئات الضعيفة الأخرى، من خلال التدريب على المهارات المطلوبة في سوق العمل.

دشن هذا الأسبوع في ولاية المهدية التونسية مشروع "حِلمة كامبوس"، بحضور السفير الإيطالي لورنزو فانارا وممثلي مكتب التونسيين بالخارج ووزارات الشباب والداخلية والشؤون الاجتماعية.

تمويل إيطالي

ويهدف هذا المشروع إلى دعم تنمية الشباب ومكافحة الهجرة غير الموثقة، ويتم تمويله من وزارة الخارجية الإيطالية.

وذكرت السفارة الإيطالية في تونس في تغريدة أن المشروع يرمي إلى"إعطاء آفاق قانونية ومهنية جديدة للشباب التونسي".

ويعد مشروع "حِلمة كامبوس" جزءا من مبادرة "حِلمة" التجريبية، التي تدعمها المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع الوزارات التونسية.

ويقدم المشروع التدريب في مجالات الروبوتات والسينما المتنقلة والصحافة لمدة 10 أيام، إلى 30 شابا من محافظتي المهدية وصفاقس.

موقع "إيطاليا في تونس" قال في تغريدة عن هذه الفعاليات "هو مشروع لدعم تنمية الشباب ومكافحة الهجرة غير النظامية بتمويل من ايطاليا". مؤكدا العمل مع فرع المنظمة الدولية للهجرة في تونس "لإعطاء آفاق قانونية جديدة وتنمية وجهات نظر مهنية للشباب التونسي".

وقالت منى بنور، رئيسة مشروع "حِلمة"، إنه "بمجرد التدريب، سيتم دعم الشباب في إنشاء المشاريع، وكذلك في البحث عن عمل والتدريب المهني المناسب".

>>>> للمزيد: الرئيس التونسي: جهات تدفع أموالاً للشباب للهجرة إلى أوروبا

إعادة الاندماج الاجتماعي والاقتصادي

وبدأت مبادرة "حِلمة" في آب/ أغسطس 2020 في محافظتي المهدية وصفاقس على التوالي، ويتم تنفيذها من قبل المنظمة الدولية للهجرة وتمويلها من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية.

ويهدف البرنامج إلى "تحسين فرص إعادة الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب المعرضين لخطر معاودة الهجرة غير النظامية والفئات الضعيفة الأخرى، من خلال التدريب على المهارات المطلوبة في سوق العمل ودعم تنمية المجتمع"، وفقا للموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية للهجرة.

 

للمزيد