Czarek Sokolowski/AP Photo/picture alliance | اتهمت ميركل الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو باستخدام اللاجئين مادة لـ"هجوم هجين" على الاتحاد الأوروبي
Czarek Sokolowski/AP Photo/picture alliance | اتهمت ميركل الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو باستخدام اللاجئين مادة لـ"هجوم هجين" على الاتحاد الأوروبي

المستشارة الألمانية تصف ما يقوم به الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو من تسهيل لعبور اللاجئين من دولته إلى حدود ليتوانيا وبولندا بأنه "هجوم هجين" على الاتحاد الأوروبي، الذي يفرض عليه عقوبات ويؤوي معارضين سياسيين.

انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، خلال زيارتها إلى العاصمة البولندية وارسو، الطريقة التي تعاملت بها القيادة في بيلاروسيا مع اللاجئين القادمين من مناطق الأزمات، ووصفتها بأنها "هجوم هجين".

وقالت ميركل السبت (11 سبتمبر/ أيلول 2021) بعد محادثات مع رئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي، إن الأشخاص العزل اللاجئين من دول أخرى يتم استخدامهم كمادة "لهجوم هجين" من جانب حكومة بيلاروسيا.

وأضافت ميركل: "أعتقد أن هذا غير مقبول على الإطلاق"، وناشدت بيلاروسيا تقديم مساعدات إنسانية للاجئين العالقين على الحدود بينها وبين بولندا.

وكانت الحكومة في وارسو اتهمت حاكم بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، بنقل اللاجئين إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بطريقة ممنهجة.

وأعلن لوكاشينكو نهاية مايو/ أيار أن مينسك لن تمنع المهاجرين من مواصلة الانتقال إلى الاتحاد الأوروبي كرد على العقوبات الغربية المشددة ضد الجمهورية السوفييتية السابقة التي يحكمها نظام مستبد.

كما اتهمت رئيسة وزراء ليتوانيا، إنغريدا سيمونيته، لوكاشينكو أيضاً باستجلاب لاجئين من العراق جواً ودفعهم إلى الحدود الليتوانية البيلاروسية للضغط على الاتحاد الأوروبي بسبب توفير كل من ليتوانيا وبولندا الحماية على أراضيها لعدد من المعارضين والناشطين السياسيين البيلاروسيين.

وتكافح بولندا الآن ضد تدفق المهاجرين من الشرق الأوسط عبر حدودها مع بيلاروسيا، البالغ طولها 418 كيلومتراً.

لذلك أعلنت البلاد حالة الطوارئ في المنطقة الحدودية وبدأت في بناء سياج على امتدادها.

ي.أ/ أ.ح (د ب أ)

 

للمزيد