مهاجرون أفارقة تم إنقاذهم قبالة جزر الكناري، 26 آب/أغسطس 2021. رويترز/أرشيف
مهاجرون أفارقة تم إنقاذهم قبالة جزر الكناري، 26 آب/أغسطس 2021. رويترز/أرشيف

لليوم التالي، نفذت السلطات البحرية عمليات إنقاذ عدة قبالة سواحل جزر الكناري لعشرات المهاجرين ممن كانوا على متن ستة قوارب مختلفة.

نفذت السلطات البحرية الإسبانية أمس الأربعاء عملية إنقاذ جديدة قبالة جزر الكناري. ستة قوارب لمهاجرين انطلقوا من السواحل الغربية للقارة الأفريقية باتجاه الأرخبيل الإسباني.

عمليات الإنقاذ تمت على مراحل، إذ استجابت خدمات الطوارئ لنداء استغاثة قارب يحمل 38 مهاجرا من شمال أفريقيا، كان يعاني من صعوبات ملاحية قبالة جزيرة لانزاروت.

لاحقا، رصدت طائرة تابعة لخفر السواحل أربعة قوارب أخرى على بعد 44 كلم جنوب جزيرة غران كناريا.

واستمرت عملية إنقاذ هؤلاء المهاجرين حتى وقت متأخر من النهار، حيث تم إنقاذ 100 شخص، بينهم 21 امرأة وطفلين كانوا على متن ثلاثة قوارب. في حين استمرت العمليات لتأمين القارب الرابع.

وفي وقت لاحق، تم رصد قارب سادس قبالة جزيرة تينيريفي، دون أن تحدد السلطات أعداد المهاجرين الذين كانوا على متنه.

وصول نحو 400 مهاجر في اليوم السابق

 وكانت أجهزة الإنقاذ الإسبانية قد أعلنت يوم الثلاثاء 14 أيلول/سبتمبر، عن وصول نحو 400 مهاجر إلى جزر الكناري، كانوا على متن 11 قاربا.

للمزيد>>> وصول نحو 400 مهاجر إلى جزر الكناري معظمهم من دول المغرب العربي

وحسب بيانات الداخلية الإسبانية، فقد وصل إلى شواطئ جزر الأرخبيل أكثر من 9,250 مهاجرا، خلال الفترة الممتدة بين مطلع العام و29 آب/أغسطس الماضي، أي أكثر من ضعف العدد الذي تم تسجيله في الفترة المماثلة من 2020.

وتتوقع السلطات تسارع وتيرة وصول الوافدين في الأشهر المقبلة، تماشيا مع الاتجاه الذي تم تحديده العام الماضي عندما بدأت الهجرة في الارتفاع خلال الخريف، مع تعزيز دوريات المراقبة في المتوسط​ فضلا عن تبعات جائحة كورونا التي ألقت بظلالها على اقتصادات البلدان الأفريقية، ما دفع المزيد للتوجه إلى الأطلسي هربا من الفقر.

ولم تتمكن البنى التحتية من استيعاب تدفقات المهاجرين حينها، إذ حجزت السلطات الآلاف على ميناء أرغينيغين في جزيرة غران كناريا، وسط انتقادات محلية ودولية، قبل أن تحول الثكنات العسكرية المهجورة إلى مراكز إقامة.

متحدث باسم الحكومة الإسبانية قال إن مراكز الاستقبال على جزر الكناري تستقبل حاليا 2,260 شخصا، في حين تبلغ طاقتها الاستيعابية سبعة آلاف. مضيفا، "لدينا الآن موارد. لكن صحيح، هناك شهورا أكثر تعقيدا قادمة".

 

للمزيد