تصدر ألمانيا معظم البطاقات الزرقاء في الاتحاد الأوروبي ، غالبًا للمهندسين وعلماء الكمبيوتر والأطباء
|Photo: Daniel Karmann/dpa
تصدر ألمانيا معظم البطاقات الزرقاء في الاتحاد الأوروبي ، غالبًا للمهندسين وعلماء الكمبيوتر والأطباء |Photo: Daniel Karmann/dpa

إصلاحات جديدة أقرت على البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي لتسهيل جذب العمال المؤهلين تأهيلاً عالياً من خارج أوروبا. كما تمنح القواعد الجديدة المزيد من الحقوق للمستفيدين وأسرهم.

وافق البرلمان الأوروبي على قواعد البطاقة الزرقاء الجديدة التي ستسهل على العمال المهرة من دول خارج الاتحاد الأوروبي العمل في أوروبا. كما ستكون هذه الخطوة أيضاً ذات فائدة لدول الاتحاد الأوروبي من خلال المساعدة في سد الفجوات في القطاعات المهمة في سوق العمل.

تسمح البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي، التي تم تقديمها منذ حوالي 10 سنوات، لأصحاب العمل في أوروبا بتوظيف أشخاص من خارج دول الاتحاد الأوروبي. وتحدد معايير الدخول والإقامة التي يجب أن تتوفر في المهاجرين وعائلاتهم لتولي وظائف تتطلب مهارات عالية في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. غير أن المخطط قد اجتذب حتى الآن عددًا قليلاً جداً من الأشخاص. فوفقاً لبرلمان الاتحاد الأوروبي، تم إصدار أقل من 37 ألف بطاقة زرقاء في الاتحاد الأوروبي في عام 2019 ، معظمها من ألمانيا.

الدول الأوروبية التي أصدرت أكبر عدد من البطاقات الزرقاء في عام 2019

1- ألمانيا 28858

2- بولندا 2.104

3- فرنسا 2.036

4- لوكسمبورغ 677

5- التشيك 570

6- إيطاليا 418

7- النمسا 336

معايير أقل صرامة

تمت الموافقة على تعديلات قانون الاتحاد الأوروبي (لائحة البطاقة الزرقاء) في أيار/ مايو من هذا العام ، بعد خمس سنوات من اقتراحها في الأصل.

التغييرات المهمة:

  • سيحتاج المتقدمون مستقبلاً للحصول على البطاقة الزرقاء إلى إثبات أن لديهم عقداً أو عرض عمل مدته ستة أشهر كحد أدنى. إذ أن الحد الأدنى المطلوب للعقد في الوقت الحالي، مدته 12 شهراً.
  • سيظل مقدمو الطلبات بحاجة إلى إثبات دليل على المؤهلات العليا أو المهارات المهنية كشرط أساسي مسبق، ومع ذلك، في بعض القطاعات، مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، سيكون من الممكن التصديق على المؤهلات المهنية من خلال إثبات خبرة العمل ذات الصلة.
  • تم تخفيض الحد الأدنى للراتب. ففي السابق، كان على الموظفين من خارج الاتحاد الأوروبي أن يكسبوا ما يقارب الضعف تقريباً من متوسط ​​الراتب الإجمالي السنوي في دولة الاتحاد الأوروبي التي يريدون القدوم إليها. في ألمانيا في عام 2020، كان هذا يعني أنه كان يتعين عليهم الحصول على وظيفة بما لا يقل عن 55200 يورو سنوياً، أو للقطاعات التي تعاني من نقص العمالة 43.056 يورو. أما بموجب الإصلاحات الجديدة، يجب أن يكون دخل مقدم الطلب مساوياً للمتوسط ​​على الأقل.
  • سيتمكن المستفيدون من الحماية الدولية، مثل اللاجئين، أيضاً من التقدم بطلب للحصول على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء في بلد آخر في الاتحاد الأوروبي غير البلد الذي مُنحوا فيه حق اللجوء.
  • سيتمكن في المستقبل، حاملو البطاقة الزرقاء من الانتقال إلى دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي بسهولة أكبر بعد فترة اثني عشر شهراً في الدولة العضو الأولى.
  • كما سيتحسن وضع أفراد الأسرة المرافقين لهم بفضل الإجراءات المعجلة للم شمل الأسرة والوصول إلى سوق العمل.

تحسين الهجرة القانونية

لا تزال الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى الموافقة على القواعد الجديدة، وبعد ذلك سيكون أمام الدول الأعضاء سنتان لتكييف القواعد مع قوانينها الوطنية.

وتعاني العديد من الدول الأوروبية، بما في ذلك ألمانيا، من نقص كبير في العمالة الماهرة - وهو نقص تفاقم بسبب انخفاض الهجرة بسبب جائحة فيروس كورونا. كما أن الشيخوخة تساهم في تصعيد المخاوف بشأن نقص العمالة أيضاً.

وقال عضو البرلمان الأوروبي خافيير مورينو سانشيز: "نحتاج إلى بذل كل ما في وسعنا لتحسين الهجرة القانونية إلى أوروبا، وقبل كل شيء، تسهيل وصول العمال المؤهلين الذين يساهمون في تنمية قارتنا".

وأضاف مورينو سانشيز، عضو في مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي، أن المزيد من الإصلاحات يجب أن تمكّن أيضاً أولئك الذين يشغلون وظائف منخفضة المهارات من العمل في أوروبا.

 

للمزيد