أحد الأطفال على متن أوشن فايكنغ، 21 أيلول\سبتمبر 2021. المصدر: أس أو أس ميديتيرانيه
أحد الأطفال على متن أوشن فايكنغ، 21 أيلول\سبتمبر 2021. المصدر: أس أو أس ميديتيرانيه

سمحت السلطات البحرية الإيطالية لسفينة "أوشن فايكنغ" بالرسو في صقلية، لإنزال 122 مهاجرا، بينهم نساء وأطفال، كان قد تم إنقاذهم خلال عدة عمليات في المتوسط.

أذنت السلطات الإيطالية أمس الخميس 23 أيلول/سبتمبر لسفينة "أوشن فايكنغ" بالرسو في ميناء أوغوستا في صقلية، لإنزال 122 مهاجرا متواجدين على متنه، أنقذهم طاقم السفينة خلال الأيام الماضية.

وكانت "أوشن فايكنغ" قد بقيت راسية قبالة السواحل الإيطالية لعدة أيام، بانتظار تحديد ميناء آمن لها لإنزال المهاجرين، وبينهم 12 امرأة و47 طفلا أصغرهم يبلغ من العمر شهرا واحدا.


منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" غير الحكومية، المشغلة للسفينة، أعربت عن ارتياحها لقرار السلطات الإيطالية. ميريل سوتي، المتحدثة باسم "أس أو أس ميديتيرانيه" قالت لمهاجر نيوز خلال اتصال هاتفي "تقدمنا بأول طلب لإنزال 25 شخصا كان قد تم إنقاذهم في المتوسط في 18 أيلول/سبتمبر". وأضافت "لاحقا، نفذ طاقم السفينة ثلاث عمليات إنقاذ أخرى. إجمالا، تقدمنا ب​​ستة طلبات رسو إلى السلطات البحرية المختصة. ونحن مرتاحون للغاية لمعرفة أن المهاجرين سيتمكنون من النزول في مكان آمن".

وكان معظم المهاجرين قد غادروا سواحل ليبيا وبقوا هائمين في البحر لعدة أيام.

وكان خفر السواحل الإيطالي أجلى سبعة أشخاص من على متن السفينة بين يومي الاثنين والخميس، لأسباب طبية.

ومع رسو أوشن فايكنغ في صقلية، لم يتبق الآن في منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا سوى سفينة "جيو بارنتس" التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود.

للمزيد>>> خلال النصف الأول من العام.. تضاعف عدد وفيات المهاجرين في البحر وتزايد عمليات الاعتراض والإعادة إلى ليبيا

وتتواجد "جيو بارنتس" حاليا قبالة ليبيا، وتحديدا قبالة ساحل زوارة، وعلى متنها 60 مهاجرا كان قد تم إنقاذهم في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وشهد فصل الصيف ارتفاعا بأعداد قوارب المهاجرين المغادرة لليبيا وتونس والمغرب.

المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة صفاء مسيحلي، نشرت تغريدة على حسابها على تويتر اليوم الجمعة الماضي 17 أيلول/سبتمبر قائلة إن خفر السواحل الليبي قام باعتراض وإعادة نحو 22 ألف شخص بين كانون الثاني/يناير و تموز/يوليو من العام الجاري، مقارنة بـ12 ألفا طوال العام 2020.


ووفقا لإحصاءات الدولية للهجرة، قضى 1100 شخص في المتوسط منذ مطلع العام الجاري أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية، مقارنة بـ900 ضحية خلال العام 2020.


يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز، أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد