صورة توضيحية، أحد الفنادق التي يقيم فيها لاجئون. الحقوق محفوظة
صورة توضيحية، أحد الفنادق التي يقيم فيها لاجئون. الحقوق محفوظة

دعا مجلس مدينة برايتون وهوفر (سلطة وحدوية في مقاطعة ساسيكس) وزارة الداخلية إلى وقف استعمال مراكز الإقامة المؤقتة ”الفنادق“ لتسكين اللاجئين القاصرين غير المصحوبين بذويهم بسبب ”مخاوف تتعلق بأمنهم“. بينما كشفت شركة محاماة منع محامي من الوصول إلى قاصر أفغاني لتقييم حالته.

نقلا عن صحيفة الغارديان البريطانية، طلب مجلس مدينة برايتون وهوف من وزارة الداخلية عدم زج الأطفال اللاجئين والقاصرين غير المصحوبين في الـفنادق التي خصصتها، لأسباب عدة أبرزها عدم تقييم مخاطر فيروس كورونا ومستوى الحماية العامة التي يجب أخذها في الاعتبار في تلك المراكز.

للمزيد>>> الحياة على الهامش.. مآل المهاجرين الذين يعبرون القناة نحو المملكة المتحدة

تزامنا، كشفت شركة محاماة InstaLaw عدم قدرتها على الوصول إلى لاجئ أفغاني قاصر غير مصحوب (15 عاما) يقيم في أحد تلك الفنادق. كبير المحامين في الشركة، ستيوارت لوك، قال لصحيفة الغارديان إن القاصرين غير المصحوبين بذويهم والمقيمين في تلك الفنادق، بمثابة مساجين أمر واقع، إذ طلب منهم عدم مغادرة المبنى .

مؤكدا توجه أحد محامي الشركة إلى أحد الفنادق مقاطعة كينت، لتقييم حالة قاصر أفغاني (15 عاما) غير مصحوب بذويه، لكنه منع من الدخول. وفي النهاية لم يلتق المحامي بالطفل وليس لديه أدنى فكرة عما حدث له.

للمزيد>>> "الغارديان": تزايد حالات وفاة طالبي اللجوء في مراكز تابعة للحكومة البريطانية

رئيسة لجنة الأطفال والشباب والمهارات في برايتون، المستشارة هانا كلير، قالت إن مجلس المدينة طلب من وزارة الداخلية التوقف عن استعمال فندق بالقرب من هوف بسبب مخاوف تتعلق بأمن الأطفال وغضب المنظمات والجمعيات. مضيفة، أن نهج الحكومة أدى إلى تفاقم الصدمة التي يعيشها الأطفال اللاجئون لاسيما الواصلون حديثا، على متن قوارب صغيرة. 

وأفاد تقرير صدر الأسبوع الماضي، أن مراكز الاحتجاز في غالبيتها دون المستوى المطلوب، ولا تزال الشكوك تزداد فيما يتعلق بمنظمة كلفتها وزارة الداخلية الإشراف على دعم الاطفال اللاجئين في تلك الفنادق.

للمزيد>>> بعد عبور المانش: ما الإجراءات التي يواجهها المهاجرون عند وصولهم إلى المملكة المتحدة؟

يعيش نحو 70 قاصرا غير مصحوب في مراكز إقامة مؤقتة ”فنادق“، ووفق الأرقام الرسمية، عبر هذا الشهر نحو 4000 مهاجرا بحر المانش وصولا إلى المملكة المتحدة، بينهم قاصرون واطفال.

 

للمزيد