© أ ف ب/ أرشيف | صورة بتاريخ 19 أيار/مايو 2021 تظهر عسكريا وعنصرا من الدفاع المدني الإسبانيين يرافقان مهاجرين قاصرين وصلا سباحة إلى جيب سبتة الإسباني
© أ ف ب/ أرشيف | صورة بتاريخ 19 أيار/مايو 2021 تظهر عسكريا وعنصرا من الدفاع المدني الإسبانيين يرافقان مهاجرين قاصرين وصلا سباحة إلى جيب سبتة الإسباني

ذكر مسؤول في جمعية حقوقية مغربية الأربعاء، أن مئات المهاجرين، ومعظمهم قاصرون، حاولوا العبور لجيب سبتة الإسباني، قبل أن تعترضهم الشرطة. وكانت قد شاعت أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي بتراخي إجراءات مراقبة الحدود مع إسبانيا ما دفع هؤلاء المهاجرين لمحاولة العبور إلى هناك.

قال المسؤول في جمعية "مرصد الشمال لحقوق الإنسان" الحقوقية المغربية محمد بنعيسى، أمس الأربعاء، إن مئات المهاجرين حاولوا العبور إلى جيب سبتة الإسباني شمال المغرب قبل أن تعترضهم الشرطة، وذلك بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أفادت عن تراخي تدابير مراقبة الحدود.

وصرح بنعيسى بقوله إن المهاجرين "معظمهم قاصرون حاولوا ليل الثلاثاء العبور إلى سبتة لكن الشرطة تدخلت لمنعهم قبل أن يصلوا إلى الحدود"، على مستوى مدينة الفنيدق.

من جهتها أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان فتح تحقيق "لتشخيص وتوقيف جميع المتورطين في نشر أخبار زائفة (...) تحرّض على الهجرة غير المشروعة وتدّعي بشكل تدليسي ومغلوط تخفيف إجراءات المراقبة الحدودية". وأكدت أن نشر هذه الأنباء "استدعى تكثيف التغطية الأمنية على طول الشريط الساحلي نحو مدينة الفنيدق، والتنسيق مع باقي المصالح الأمنية المختصة". 

وأفاد بنعيسى عن وقوع مواجهات بين المهاجرين والشرطة أثناء محاولتها صدهم في مدينة الفنيدق المحاذية لسبتة، قبل أن يعود الهدوء صباح الأربعاء. من جهتها، أعلنت الشرطة المغربية أنها أوقفت خمسة أشخاص "ممن تورطوا في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية".

وشهدت المنطقة في أيار/مايو توافدا غير مسبوق لآلاف المهاجرين، معظمهم مغاربة، عبروا إلى سبتة على مدى يومين قبل أن يتم ترحيلهم، مستفيدين من تراخ في مراقبة الحدود من الجانب المغربي. وتسجل هذه الأحداث في ظل أزمة دبلوماسية حادة بين المغرب وإسبانيا، على خلفية استقبال الأخيرة زعيم جبهة بوليساريو إبراهيم غالي على أراضيها للعلاج.

 

للمزيد