ansa
ansa

باتت كرة السلة تشكل أداة للتكامل بين اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء، وذلك بفضل مشروع "مرحبا" الذي يدعمه نادي لاتسيو الإيطالي.

أصبحت الرياضة أداة لتعزيز الاندماج الاجتماعي والترفيه عن اللاجئين والمهاجرين في روما، وذلك بفضل المشروع الأوروبي الذي يطلق عليه اسم "مرحبا"، والذي يحظى بدعم فريق لاتسيو لكرة السلة. ويقول جيانفراكو سانتي نائب رئيس نادي لاتسيو إنه "عام 2007، تولينا إدارة هذا النادي الرياضي وأعدناه للحياة عن طريق تعزيز أشياء أخرى غير المنافسات الرياضية، مثل المشاريع الاجتماعية والتكاملية. فالفريق الرياضي يمكنه مساعدة الناس على تطوير وعيهم واحترام القواعد الضرورية للحياة".

كرة سلة بلا تمييز

ويمكن للمهاجرين من كل الأعمار والفئات، وبغض النظر عما إذا كانوا محترفين أم مبتدئين، الحصول على فرصة للعب كرة السلة في ساحة كنيسة "سانتا ماريا دي سكوردو" بفضل هذا المشروع. ويقول عبد الله (23 عاما) وهو من بوركينا فاسو، "أحب هذه الرياضة كثيرا، وهذه هي المرة الثانية التي أحضر فيها إلى هنا، فقد التقيت مع أشخاص آخرين، وأريد أن أظل ضمن أفراد الفريق".

أما فيليب، وهو من السنغال، فيقول "هذه لحظة مهمة للغاية بالنسبة لي، فقد تعودت أن ألعب كرة السلة في وطني".

كرة السلة من أجل الاندماج

وفاز النادي الرياضي بإحدى المنافسات الأوروبية ضمن مشروع "مرحبا"، الذي يمول المشروعات المتعلقة بتكامل اللاجئين وطالبي اللجوء كجزء من برنامج الاتحاد الأوروبي للشباب والرياضة والتعليم (إيراسموس بلس). ويقيم 30 مهاجرا من منطقة جنوب الصحراء الأفريقية في مخيم في شرق روما، حيث يشاركون في المبادرة التي تقام خلال شهر أيلول/ سبتمبر، ويشارك فيها أيضا لاعبون إيطاليون صغار السن يقيمون في ضواحي روما.

ويضيف نائب رئيس نادي لاتسيو لكرة السلة "إن مشروعنا يعزز الاندماج الاجتماعي"، أما المنظمون فيؤكدون أن "المهاجرين أصبح لديهم ما يفعلونه خلال أوقات فراغهم، ولديهم الفرصة في تحسين نشاطهم الصحي بدلا من أن يشعروا بالملل أو يتورطوا في مشكلة ما".

وقال المنظمون "هدفنا هو أن نصل بهم إلى أعلى مستوى ليس من الناحية الفنية فحسب، بل من ناحية التكامل، إننا نأمل أن يجذب أسلوبنا أشخاصا آخرين".

 

للمزيد