أحد أعضاء وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" في كابسياميستيس في ليتوانيا. المصدر: إي بي إيه.
أحد أعضاء وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" في كابسياميستيس في ليتوانيا. المصدر: إي بي إيه.

أعلنت وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس"، توقيف 144 من مهربي البشر المشتبه بهم، خلال عملية نفذتها خلال الفترة من 3 إلى 13 أيلول/ سبتمبر الماضي، بالتعاون مع السلطات النمساوية، في وسط وجنوب شرق أوروبا. وأسفرت العملية، التي ركزت على مكافحة تهريب المهاجرين والإتجار بالبشر، أيضا عن الكشف عن أكثر من ستة آلاف مهاجر غير نظامي.

قالت وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس"، إنها أجرت في الفترة من 3 إلى 13 أيلول/ سبتمبر الماضي، عملية في وسط وجنوب شرق أوروبا، بالاشتراك مع السلطات النمساوية، ما أدى إلى ضبط 144 من المهربين المشتبه بهم.

مكافحة تهريب المهاجرين

كما أدت العملية، بحسب بيان لفرونتكس، إلى الكشف عن 6656 مهاجرا غير نظامي، و76 وثيقة مزورة، و13 سيارة مسروقة.

وركزت العملية، التي أطلق عليها اسم "إمباكت - يوم العمل المشترك - الدانوب"، على مكافحة تهريب المهاجرين والإتجار بالبشر وتوثيق الاحتيال. وتم إنشاء مركز تنسيق في فيينا لدعم تبادل المعلومات بين المشاركين وقيادة التحقيقات في تهريب والإتجار بالبشر نتيجة للعملية.

وأوضحت فرونتكس، في البيان أن "الإتجار بالبشر من أكثر أشكال الجريمة المنظمة ربحية، حيث يدر مليارات اليورو للشبكات الإجرامية، والوكالة تلعب دورا نشطا في مكافحة هذه الجريمة، من خلال أنشطة مثل أيام العمل المشترك، وأيضا من خلال تدريب حرس الحدود في جميع أنحاء أوروبا".

وأشارت إلى أنها تدير أيضا عددا من العمليات في المطارات الدولية، بهدف الكشف عن ضحايا الإتجار وحمايتهم، خاصة الأطفال.

جهاز "اليوروبول"، شارك أيضا في هذه العملية التي نفذتها شرطة الحدود الأوروبية فرونتكس، وأعلن عن "330 عملية اعتقال في العملية التي استهدفت تهريب المهاجرين وتهريب المخدرات والأسلحة".

وأكد أن "الأنشطة التنفيذية الرئيسية لهذه العملية تمركزت في جنوب شرق أوروبا"، موضحاً أن البرنامج تم بمشاركة 27 دولة.

>>>> للمزيد: مدير فرونتكس ينتقد غموض القوانين المتعلقة بعمليات الوكالة!

العملية جزء من خطة مدتها أربع سنوات

وكشفت وكالة الحدود الأوروبية، عن أن "العملية جزء من المنصة الأوروبية متعددة التخصصات ضد التهديدات الإجرامية (إمباكت)، وهي خطة مدتها أربع سنوات لمكافحة الجريمة المنظمة والخطيرة".

وتجمع الخطة، بين الشرطة وسلطات إنفاذ القانون في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي والوكالات الأوروبية والمنظمات الدولية، للمشاركة في تعزيز حدود أوروبا والأمن الداخلي.

وشاركت في العملية كل من المجر وسلوفاكيا وسلوفينيا وكرواتيا، ورومانيا واليونان وصربيا والبوسنة والهرسك، ومقدونيا الشمالية والجبل الأسود وألبانيا. 

 

للمزيد