EU Blue card status ono a German ID | Photo: Picture-alliance/dpa/D.Karmann
EU Blue card status ono a German ID | Photo: Picture-alliance/dpa/D.Karmann

المجر هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي صوتت ضد مشروع قانون يهدف إلى جذب المهاجرين المؤهلين تأهيلا عاليا للعمل في أوروبا. بودابست اجتذبت ستة أشخاص فقط من هذه الفئة عام 2019.


تنص وثيقة الاتحاد الأوروبي المؤرخة في 24 سبتمبر/أيلول على أن المجر "لا ترى ضرورة لملاءمة وزيادة تنسيق القواعد المرتبطة بمجال الهجرة القانونية". وجاء فيها أيضا أن "المجر تعارض أي قيود على تطبيق اختبار سوق العمل بما يتجاوز الأحكام السارية حاليا".

تسهيلات "البطاقة الزرقاء" للاتحاد الأوروبي، من المقرر أن يعتمدها المجلس الذي يمثل الدول الأعضاء، في الأيام القادمة خلال هذا الأسبوع. يحدد قانون عام 2009 شروط الدخول والإقامة للأشخاص لتولي وظائف ذات مؤهلات عالية في الدول الأعضاء. لكن عددًا قليلاً نسبيًا من هؤلاء الأشخاص قدموا إلى بلدان الاتحاد، ما أدى إلى هذا الإصلاح من أجل جذب المزيد منهم.

واستفاد أقل من 37 ألفًا من المهاجرين من هذا القانون في عام 2019، معظمهم قدموا إلى ألمانيا. ستة من العمال المهرة دخلوا إلى المجر في نفس العام – وهو العدد الأقل بين كل دول الاتحاد الأوروبي.

النمسا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا امتنعوا عن التصويت، حسب وثيقة الاتحاد الأوروبي. رغم ذلك، من المرجح أن يتم تمرير مشروع القانون لأنه يحتاج فقط إلى تصويت الأغلبية. لكن الاعتراضات لا تزال تشير إلى المواقف المتشددة ضد الهجرة، سواء كانت قانونية أم لا، بين دول الاتحاد الأوروبي المعارضة.

وتقول المجر إن اعتراضاتها تتوخى حماية سوق العمل. وقد اجتذبت المجر 47 شخصًا بموجب المخطط بين عامي 2012 و 2019، وفقًا لمكتب الإحصاء الأوروبي.

القوانين المعدلة التي سيتم تبنيها تفرض معايير أقل صرامة على المتقدمين للحصول على التأشيرة وأيضا المانحون لمناصب العمل، مع تسهيل لم شمل أسرة العامل المعني بالأمر.

يأتي التصويت في الوقت الذي تقدم فيه المفوضية الأوروبية حزمة من إصلاحات قوانين اللجوء والهجرة، والتي اقترحتها في سبتمبر/أيلول من العام الماضي. وقالت مارجريتيس شيناس، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، للصحفيين الأسبوع الماضي "لقد أحرزنا تقدمًا في مخطط البطاقة الزرقاء".

 

للمزيد