دليل المحتويات للأطفال من 6 إلى 11 عاما، ضمن مجموعة أدوات مفوضية اللاجئين الخاصة بالمدارس. المصدر: المفوضية العليا للاجئين
دليل المحتويات للأطفال من 6 إلى 11 عاما، ضمن مجموعة أدوات مفوضية اللاجئين الخاصة بالمدارس. المصدر: المفوضية العليا للاجئين

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، الموافق 5 تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام، أطلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مبادرة "تدريس موضوع اللاجئين" في إيطاليا.

أطلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إيطاليا، مجموعة أدوات لدعم تعليم اللاجئين في المدارس في جميع أنحاء البلاد بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، الموافق 5 تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام.

برامج وأنشطة دراسية

المبادرة التي تحمل عنوان "تدريس موضوع اللاجئين"، تشمل برامج للدروس والأنشطة ومقاطع الفيديو ومواد إضافية عن اللاجئين واللجوء والهجرة وانعدام الجنسية للمدارس الإبتدائية والثانوية.

للمزيد>>> حملة تبرعات للطلاب الأفغان في جامعة فلورنسا الإيطالية

وترمي إلى مساعدة المعلمين على شرح وتوضيح ظاهرة الهجرة القسرية للطلاب. وتتكون المبادرة من أدوات عدة، منها سلسلة رسوم كرتونية توضح المفاهيم الأساسية مثل: من هم اللاجئون؟ وماذا يعني المهاجر؟ ومن هم طالبو اللجوء؟ وماذا يعني تعبير "النازحون داخليا"؟. بينما توضح مقاطع الفيديو من أين يأتي اللاجئون؟، وأين يقيمون؟ فضلا عن حقوقهم والمنظمات التي تساعدهم.

المبادرة تتضمن تقديم ثلاث مجموعات من المواد التعليمية لمختلف الفئات العمرية للمعلمين، وتركز المجموعة الخاصة بالمدارس الإبتدائية على تعلم المهارات الاجتماعية والعاطفية وتقديم محتوى مناسب لهذه الفئة العمرية.

للمزيد>>> مشروع "يونيكور" للممرات الجامعية للاجئين.. وصول 37 طالبا إلى إيطاليا

وتعمل المجموعتان الخاصتان بالمدارس الثانوية على توسيع المصطلحات المتعلقة باللاجئين واللجوء والهجرة، وتقدم أنشطة داخل الفصول بهدف تعزيز معرفة أكثر عمقا بالمواضيع وخلق التعاطف وفهم الحقائق والأرقام وتطوير التفكير النقدي.

أدوات مهمة للحماية

ويتم تشجيع الطلاب على البحث والعمل لدعم اللاجئين إذا رغبوا في ذلك، وتمت ترجمة المجموعة إلى الإيطالية ولغات أخرى من النسخة الإنجليزية التي طورتها المفوضية على مستوى عالمي.

للمزيد>>> جامعة إيطالية ترحب بالطلاب الأفغان وتعلن تقديمها منحا دراسية ومالية تسهِّل تعليمهم واندماجهم

كيارا كاردوليتي، ممثلة المفوضية في إيطاليا والفاتيكان وسان مارينو، قالت "في الوقت الذي وصل فيه عدد الفارين من الحرب والعنف والاضطهاد إلى مستويات قياسية، ومع توفير وسائل الإعلام وشبكة الإنترنت الكثير من المعلومات حول هذا الموضوع، يصبح من الضروري فهم حالة أولئك الذين أُجبروا على التخلي عن حياتهم من أجل الترحيب بهم عند وصولهم".

مشيرة إلى أن "المجتمع الذي يعرف كيف يرحب ويحتضن هو مجتمع يعرف كيف يحمي، وبهذا المعنى فإن مجموعة الأدوات الخاصة بالمعلمين هي أيضا أداة مهمة للحماية".

 

للمزيد