ANSA / مهاجرون من منطقة جنوب الصحراء والمغرب، أنقذتهم  البحرية الإسبانية، يصلون إلى ميناء ألميريا. المصدر: إي بي إي/ كارلوس باربا.
ANSA / مهاجرون من منطقة جنوب الصحراء والمغرب، أنقذتهم البحرية الإسبانية، يصلون إلى ميناء ألميريا. المصدر: إي بي إي/ كارلوس باربا.

نفذت السلطات الإسبانية عددا من عمليات الإنقاذ في المحيط الهادئ قبالة جزر الكناري خلال 24 ساعة، لمئات المهاجرين الذين كانوا على متن قوارب متهالكة يحاولون الوصول إلى الأرخبيل الإسباني.

أعلنت السلطات الإسبانية أن أجهزة الإغاثة البحرية تمكنت أمس الثلاثاء 12 تشرين الأول\أكتوبر، من إنقاذ 91 شخصا، جميعهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، كانوا على متن قاربين على بعد 140 كيلومترا جنوب جزيرة غران كناريا.

عملية الإنقاذ تمت خلال فترة بعد الظهر، وتم تقديم المساعدة لـ43 مهاجرا كانوا على متن القارب الأول، و48 مهاجرا كانوا على متن القارب الثاني.

وسجلت أطقم الإنقاذ حالة صحية حرجة لأحد المهاجرين، حيث تم انتشاله على متن مروحية إلى مستشفى لاس بالماس في غران كناريا، في حين تم إنزال المهاجرين الباقين في ميناء أرغينيغين.

عمليات إنقاذ إضافية

وبعيد عملية الإنقاذ تلك، رصدت أجهزة الإنقاذ البحري زورقين مطاطيين جنوب جزيرة فويرتيفنتورا، دون الإدلاء بأي تفاصيل عن أعداد المهاجرين على متنهما. وتم إرسال قوارب إنقاذ إلى موقع الزورقين.

ووفقا لموقع صحيفة "لا بروفينسيا" المحلية، قدرت أعدادهم بنحو 70، وفقا للصور الجوية التي وفرتها أجهزة الإنقاذ.

توافد مستمر

وكانت السلطات قد أعلنت الإثنين الماضي 11 تشرين الأول\أكتوبر عن إنقاذ 121 شخصا، جميعهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، في المنطقة نفسها، بينهم 20 امرأة وطفلين.

وكان المهاجرون على متن زورقين مطاطيين، الأول رصد على بعد نحو 97 كيلومترا جنوب فويرتيفنتورا وكان على متنه 63 شخصا، بينهم 10 نساء وطفلين.

للمزيد>>> إسبانيا: أكثر من 27 ألف مهاجر وصلوا عبر البحر منذ بداية العام

ورصدت طائرة تابعة لخفر السواحل الإسباني القارب الثاني على بعد نحو 53 كيلومترا من الجزيرة، كان على متنه 58 شخصا بينهم 10 نساء.

أرقام الوفيات مرتفعة

ووفقا لإحصاءات المنظمة الدولية للهجرة، وصل أكثر من تسعة آلاف مهاجر إلى جزر الكناري منذ مطلع العام الجاري، مقارنة بخمسة آلاف خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما تم تسجيل وفاة 785 مهاجرا على تلك الطريق الفاصلة بين السواحل الغربية للقارة الأفريقية والأرخبيل الإسباني.

لكن حسب مدير مركز تحليل البيانات في المنظمة الدولية للهجرة، فرانك لاشكو، فإن الأرقام المسجلة هي أقل من الواقع بالتأكيد، كونه من شبه المستحيل إحصاء جميع الرحلات المنطلقة من السواحل الأفريقية وأعداد المهاجرين المشاركين في كل منها.

أما منظمة "كاميناندو فرونتيرا" غير الحكومية، فأحصت وفاة 1922 مهاجرا على تلك الطريق خلال النصف الأول من العام الجاري. 

 

للمزيد