عناصر من حرس الحدود البولندي يراقبون مجموعة من المهاجرين أقاموا مخيما عشوائيا بالقرب من قرية أوسنارز جورني المحاذية للحدود مع بيلاروسيا، 18 آب/أغسطس 2021. رويترز
عناصر من حرس الحدود البولندي يراقبون مجموعة من المهاجرين أقاموا مخيما عشوائيا بالقرب من قرية أوسنارز جورني المحاذية للحدود مع بيلاروسيا، 18 آب/أغسطس 2021. رويترز

توقع رئيس مكتب الهجرة في آيزنهوتنشتات الألمانية أن يصل أكثر من 3000 لاجئ إلى براندنبورغ بشكل غير قانوني عبر بيلاروسيا والحدود البولندية في هذا الشهر، مؤكدا أن "التدفق سيكون هائلا"!

حتى الآن الأن وصل 1600 شخص، تم توفير الإقامة والرعاية الطبية لهم بشكل كاف وجيد، حسب أولاف يانسن، رئيس مكتب الهجرة المركزي، في حديث لإذاعة RBB، مؤكدا أن "دعم البلديات في براندنبورغ كبير".

تم الإبلاغ عن العديد من أماكن الاستقبال الشاغرة في الولاية، بما في ذلك للعائلات. حسب يانسن: "لم يكن الأمر هكذا دائمًا". وقد تم إرسال 800 شخص إلى ولايات فيدرالية أخرى.

وأوضح يانسن أنه "ليس كل اللاجئين يريدون البقاء في ألمانيا، مؤكدا أن "الكثير منهم عبروا على أن وجهاتهم المستقبلية المرغوبة هي فرنسا أو هولندا أو الدول الاسكندنافية". ويرى المتحدث أن الحلّ لهذه المعظلة، بيد السياسة الخارجية، من أجل وقف الوصول عن طريق التهريب من خلال الحدود مع بيلاروسيا.

على حدود بولندا...مهاجرون يحاولون الدخول بالقوة!

وفقًا للشرطة الفيدرالية، دخل أكثر من 4300 شخص بشكل غير قانوني إلى ألمانيا عن طريق بيلاروسيا منذ أغسطس/آب. وقالت الشرطة الفيدرالية إنهم قادمون في بشكل أساسي من العراق وسوريا واليمن وإيران. وعن الولايات الألمانية الأكثر تأثراً بتوافد اللاجئين، فهي ولاية براندنبورغ وساكسونيا ومكلنبورغ فوربومرن الغربية.

وفقًا لجانسن، تأوي براندنبورغ حاليًا حوالي 2600 شخص في مواقع مختلفة في مراكز اللجوء التابعة لها. معتبراً أن السعة المعتادة لـ 3500 شخص قد تم رفعها مؤقتًا إلى 4600 بالاستعانة بالخيام المُدفأة. ومن المحتمل أن يصل العدد إلى 5000، وهي إجمالا مرافق جيدة وغير مزدحمة.

في مايو / أيار، أعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أنه لن يمنع المهاجرين من مواصلة السفر إلى بولندا ودول البلطيق، كرد من البلاد على العقوبات المشددة التي فرضها عليها الاتحاد الأوروبي. في المقابل، يتهم الاتحاد الأوروبي لوكاشينكو بجلب الأشخاص من مناطق الأزمات والصراعات والحروب إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بطريقة منظمة. وشددت في خظم ذلك كل من بولندا ولاتفيا وليتوانيا إجراءات الأمن على الحدود.

م. ب (د ب أ)

 

للمزيد