الدمية أمل في باريس
الدمية أمل في باريس

برعاية منظمة ”غود تشانس“ (good chance) والمخرجان ستيفان ديلدري وديفيد لان وشركة ”هاند سبرينغ بابيت“ لصناعة الدمى، سلكت أمل طريق الهجرة بحثا عن أمها. عبرت الدمية التي تمثل طفلة بعمر التاسعة من غازي عنتاب في تركيا وصولا إلى المملكة المتحدة. في 12 تشرين الأول/أكتوبر حطت رحالها في باريس وضواحيها، لأيام ثم عبرت كاليه وغراند سانت ودنكيرك وصولا إلى وجهتها الأخيرة.

"أمل"، دمية تجسد طفلة عمرها تسع سنوات من مدينة حلب السورية. انطلقت في رحلة من مدينة غازي عنتاب التركية في تموز/يوليو الماضي بحثا عن أمها. عبرت دولا ومدنا وقرى وصاحب عبورها نشاطات وفعاليات ثقافية بمشاركة فنانين من أماكن مختلفة وبحضور كبار وصغار من خلفيات عدة.

في 12 تشرين الأول/ أكتوبر حطت الطفلة رحالها في باريس وضواحيها، فريق مهاجر نيوز حضر لاستقبال أمل ومعرفة تفاصيل حكايتها. 

مسير أمل هو احتفال فني للتذكير بجميع من عبروا ويعبرون طرق الهجرة وصولا إلى بر آمن، وفق جمعية ومسرح ”غود تشانس“ الراعي للفعالية بالتعاون مع شركة ”هاند سبرينغ بابيت“ لصناعة الدمى.


 

للمزيد